تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 21 من سورة الغاشية

رقم السجل 5988 · السورة 88 · الآية 21

۞ قراءة النص
۞

فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فذكر إنما أنت مذكر

مع التشكيل

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ

الرسم العثماني

فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ

النقل الصوتي

Fa<u>th</u>akkir innam<u>a</u> anta mu<u>th</u>akkir<b>un</b>

English

Remind them, for thou art but a remembrancer,

Français

Eh bien, rappelle! Tu n'es qu'un rappeleur,

Türkçe

Artık korkut, öğüt ver, sen, ancak bir korkutucusun, bir öğütçü.

Deutsch

So ermahne! Du bist doch nur ein Ermahner,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فذكر» ـهم نعم الله ودلائل توحيده «إنما أنت مذكر».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فذكر يا محمد الناس بما أرسلت به إليهم فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فذكر} أي فعظهم يا محمد وخوفهم. {إنما أنت مذكر} أي واعظ. {لست عليهم بمصيطر} أي بمسلط عليهم فتقتلهم. ثم نسختها آية السيف. وقرأ هارون الأعور {بمسيطَر} بفتح الطاء، و{المسيطَرون}[الطور : 37]. وهي لغة تميم. وفي الصحاح المسيطر والمصيطر : المسلِّط على الشيء، ليشرف عليه، ويتعهد أحواله، ويكتب عمله، وأصله من السطر، لأن من معنى السطر ألا يتجاوز، فالكتاب مسطر، والذي يفعله مسطر ومسيطر؛ يقال : سيطرت علينا، وقال تعالى {لست عليهم بمسيطر}. وسطره أي صرعه. {إلا من تولى وكفر} استثناء منقطع، أي لكن من تولى عن الوعظ والتذكير. {فيعذبه الله العذاب الأكبر} وهي جهنم الدائم عذابها. وإنما قال {الأكبر} لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والأسر والقتل. ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود {إلا من تولى وكفر فإنه يعذبه اللّه}. وقيل : هو استثناء متصل. والمعنى : لست بمسلط إلا على من تولى وكفر، فأنت مسلط عليه بالجهاد، واللّه يعذبه بعد ذلك العذاب الأكبر، فلا نسخ في الآية على هذا التقدير. وروي أن عليا أتى برجل ارتد، فاستتابه ثلاثة أيام، فلم يعاود الإسلام، فضرب عنقه، وقرأ {إلا من تولى وكفر}. وقرأ ابن عباس وقتادة {ألا} على الاستفتاح والتنبيه، كقول امرئ القيس : ألا رب يوم لك منهن صالح و {من} على هذا : للشرط. والجواب {فيعذبه اللّه} والمبتدأ بعد الفاء مضمر، والتقدير : فهو يعذبه اللّه، لأنه لو ارتد الجواب بالفعل الذي بعد الفاء لكان : إلا من تولى وكفر يعذبه اللّه. {إن إلينا إيابهم} أي رجوعهم بعد الموت. يقال : آب يؤوب؛ أي رجع. قال عبيد : وكل ذي غيبة يؤوب ** وغائب الموت لا يؤوب وقرأ أبو جعفر {إيابهم} بالتشديد. قال أبو حاتم : لا يجوز التشديد، ولو جاز لجاز مثله في الصيام والقيام. وقيل : هما لغتان بمعنى. الزمخشري : وقرأ أبو جعفر المدني {إيابهم} بالتشديد؛ ووجهه أن يكون فيعالا : مصدر أيب، قيل من الإياب. أو أن يكون أصله إوابا فعالا من أوب، ثم قيل : إيوابا كديوان في دوان. ثم فعل ما فعل بأصل سيد ونحوه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم، ولا تحزن على إعراضهم، إنما أنت واعظ لهم، ليس عليك إكراههم على الإيمان.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ } أي: ذكر الناس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، فإنك مبعوث لدعوة الخلق إلى الله وتذكيرهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فذكر" أي: عظ يا محمد "إنما أنت مذكر".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)

أي إنما أنت مبلغ عن اللّه لا غير ، كما قال له (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) وقوله (وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ) وقوله «إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ» والمذكر لا يكون إلا لمن كان على حالة منسية ، ولو لم يكن كذلك لكان معلما لا مذكرا ، فدل أنه لا يذكرهم إلا بحال إقرارهم بربوبيته تعالى عليهم حين قبض الذرية من ظهر آدم في الميثاق الأول .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة