تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 24 من سورة الغاشية

رقم السجل 5991 · السورة 88 · الآية 24

۞ قراءة النص
۞

فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ﴿24﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فيعذبه الله العذاب الأكبر

مع التشكيل

فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ

الرسم العثماني

فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ

النقل الصوتي

FayuAAa<u>thth</u>ibuhu All<u>a</u>hu alAAa<u>tha</u>ba alakbar<b>a</b>

English

Allah will punish him with direst punishment.

Français

alors Allah le châtiera du plus grand châtiment.

Türkçe

Artık onu Allah azaplandırır pek büyük bir azapla.

Deutsch

den wird ALLAH dann mit der größten Peinigung peinigen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فيعَذِّبه الله العذاب الأكبر» عذاب الآخرة والأصغر عذاب الدنيا بالقتل والأسر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال : ( فيعذبه الله العذاب الأكبر ) قال الإمام أحمد :

حدثنا قتيبة ، حدثنا ليث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن علي بن خالد أن أبا أمامة الباهلي مر على خالد بن يزيد بن معاوية ، فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ألا كلكم يدخل الجنة ، إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله " .

تفرد بإخراجه الإمام أحمد وعلي بن خالد هذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، ولم يزد على ما هاهنا : " روى عن أبي أمامة ، وعنه سعيد بن أبي هلال " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فذكر} أي فعظهم يا محمد وخوفهم. {إنما أنت مذكر} أي واعظ. {لست عليهم بمصيطر} أي بمسلط عليهم فتقتلهم. ثم نسختها آية السيف. وقرأ هارون الأعور {بمسيطَر} بفتح الطاء، و{المسيطَرون}[الطور : 37]. وهي لغة تميم. وفي الصحاح المسيطر والمصيطر : المسلِّط على الشيء، ليشرف عليه، ويتعهد أحواله، ويكتب عمله، وأصله من السطر، لأن من معنى السطر ألا يتجاوز، فالكتاب مسطر، والذي يفعله مسطر ومسيطر؛ يقال : سيطرت علينا، وقال تعالى {لست عليهم بمسيطر}. وسطره أي صرعه. {إلا من تولى وكفر} استثناء منقطع، أي لكن من تولى عن الوعظ والتذكير. {فيعذبه الله العذاب الأكبر} وهي جهنم الدائم عذابها. وإنما قال {الأكبر} لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والأسر والقتل. ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود {إلا من تولى وكفر فإنه يعذبه اللّه}. وقيل : هو استثناء متصل. والمعنى : لست بمسلط إلا على من تولى وكفر، فأنت مسلط عليه بالجهاد، واللّه يعذبه بعد ذلك العذاب الأكبر، فلا نسخ في الآية على هذا التقدير. وروي أن عليا أتى برجل ارتد، فاستتابه ثلاثة أيام، فلم يعاود الإسلام، فضرب عنقه، وقرأ {إلا من تولى وكفر}. وقرأ ابن عباس وقتادة {ألا} على الاستفتاح والتنبيه، كقول امرئ القيس : ألا رب يوم لك منهن صالح و {من} على هذا : للشرط. والجواب {فيعذبه اللّه} والمبتدأ بعد الفاء مضمر، والتقدير : فهو يعذبه اللّه، لأنه لو ارتد الجواب بالفعل الذي بعد الفاء لكان : إلا من تولى وكفر يعذبه اللّه. {إن إلينا إيابهم} أي رجوعهم بعد الموت. يقال : آب يؤوب؛ أي رجع. قال عبيد : وكل ذي غيبة يؤوب ** وغائب الموت لا يؤوب وقرأ أبو جعفر {إيابهم} بالتشديد. قال أبو حاتم : لا يجوز التشديد، ولو جاز لجاز مثله في الصيام والقيام. وقيل : هما لغتان بمعنى. الزمخشري : وقرأ أبو جعفر المدني {إيابهم} بالتشديد؛ ووجهه أن يكون فيعالا : مصدر أيب، قيل من الإياب. أو أن يكون أصله إوابا فعالا من أوب، ثم قيل : إيوابا كديوان في دوان. ثم فعل ما فعل بأصل سيد ونحوه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لكن الذي أعرض عن التذكير والموعظة وأصرَّ على كفره، فيعذبه الله العذاب الشديد في النار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ } أي: الشديد الدائم،

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فيعذبه الله العذاب الأكبر"، وهو أن يدخله النار وإنما قال "الأكبر" لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والقتل والأسر.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (26)

(89) سورة الفجر مكيّة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة