تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 9 من سورة الفجر

رقم السجل 6002 · السورة 89 · الآية 9

۞ قراءة النص
۞

وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ﴿9﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وثمود الذين جابوا الصخر بالواد

مع التشكيل

وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ

الرسم العثماني

وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ

النقل الصوتي

Wathamooda alla<u>th</u>eena j<u>a</u>boo a<b>l</b><u>ss</u>akhra bi<b>a</b>lw<u>a</u>d<b>i</b>

English

And with (the tribe of) Thamud, who clove the rocks in the valley;

Français

et avec les Thamûd qui taillaient le rocher dans la vallée?

Türkçe

Ve vadileri oyan, kayaları kesen Semud'a.

Deutsch

sowie mit Thamud, diejenigen, die den Fels im Tal ausmeißelten,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وثمود الذين جابوا» قطعوا «الصخر» جمع صخرة واتخذوها بيوتا «بالواد» وادي القرى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

(وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ) يعني : يقطعون الصخر بالوادي . قال ابن عباس : ينحتونها ويخرقونها . وكذا قال مجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، وابن زيد . ومنه يقال : " مجتابي النمار " . إذا خرقوها ، واجتاب الثوب : إذا فتحه . ومنه الجيب أيضا . وقال الله تعالى : ( وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ) [ الشعراء : 149 ] . وأنشد ابن جرير وابن أبي حاتم هاهنا قول الشاعر :

ألا كل شيء - ما خلا الله - بائد كما باد حي من شنيف ومارد هم ضربوا في كل صماء

صعدة بأيد شداد أيدات السواعد

وقال ابن إسحاق : كانوا عربا ، وكان منزلهم بوادي القرى . وقد ذكرنا قصة " عاد " مستقصاة في سورة " الأعراف " بما أغنى عن إعادته .

عرض مصدر التفسير
الطبري
ثمود : هم قوم صالح. و{جابوا} : قطعوا. ومنه : فلان يجوب البلاد، أي يقطعها. وإنما سمي جيب القميص لأنه جيب؛ أي قطع. قال الشاعر وكان قد نزل على ابن الزبير بمكة، فكتب له بستين وسقا يأخذها بالكوفة. فقال : راحت رواحا قلوصي وهي حامد ** آل الزبير ولم تعدل بهم أحدا راحت بستين وسقا في حقيبتها ** ما حملت حملها الأدنى ولا السددا ما إن رأيت قلوصا قبلها حملت ** ستين وسقا ولا جابت به بلدا أي قطعت. قال المفسرون : أول من نحت الجبال والصور والرخام : ثمود. فبنوا من المدائن ألفا وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة. ومن الدور والمنازل ألفي ألف وسبعمائة ألف، كلها من الحجارة. وقد قال تعالى {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين}[الحجر : 82]. وكانوا لقوتهم يخرجون الصخور، وينقبون الجبال، ويجعلونها بيوتا لأنفسهم. {بالوادي} أي بوادي القرى؛ قاله محمد بن إسحاق. وروى أبو الأشهب عن أبي نضرة قال : أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزاة تبوك على وادي ثمود، وهو على فرس أشقر، فقال : [أسرعوا السير، فإنكم في واد ملعون]. وقيل : الوادي بين جبال، وكانوا ينقبون في تلك الجبال بيوتا ودورا وأحواضا. وكل منفرج بين جبال أو تلال يكون مسلكا للسيل ومنفذا فهو واد.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ } أي: وادي القرى، نحتوا بقوتهم الصخور، فاتخذوها مساكن.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وثمود ) أي : وبثمود ، ( الذين جابوا الصخر ) قطعوا الحجر ، واحدتها : صخرة ، ( بالواد ) يعني [ وادي القرى ] كانوا يقطعون الجبال فيجعلون فيها بيوتا . وأثبت ابن كثير ويعقوب الياء في الوادي وصلا ووقفا على الأصل ، وأثبتها ورش وصلا والآخرون بحذفها في الحالين على وفق رءوس الآي .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (6) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (9)

وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14)

يعني على الجسور المضروبة على الصراط على جهنم ، وهي أدق من الشعر وأحد من السيف ، وهناك ملائكة يرصدون الخلق عليها ، ليسأل الحق العبد

- راجع البقرة آية - 210 - .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة