تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة الفجر

رقم السجل 6004 · السورة 89 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذين طغوا في البلاد

مع التشكيل

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ

الرسم العثماني

ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ

النقل الصوتي

Alla<u>th</u>eena <u>t</u>aghaw fee albil<u>a</u>d<b>i</b>

English

Who (all) were rebellious (to Allah) in these lands,

Français

Tous, étaient des gens qui transgressaient dans [leurs] pays,

Türkçe

Öylesine ki azdılar şehirlerde.

Deutsch

diejenigen, die in den Städten die Grenze überschritten,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الذين طغوا» تجبروا «في البلاد».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي تمردوا وعتوا.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {الذين طغوا في البلاد} يعني عادا وثمودا وفرعون {طغوا} أي تمردوا وعتوا وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان. {فأكثروا فيها الفساد} أي الجور والأذى. و{الذين طغوا} أحسن الوجوه فيه أن يكون في محل النصب على الذم. ويجوز أن يكون مرفوعا على : هم الذين طغوا، أو مجرورا على وصف المذكورين : عاد، وثمود، وفرعون. {فصب عليهم ربك} أي أفرغ عليهم وألقى؛ يقال : صب على فلان خلعة، أي ألقاها عليه. وقال النابغة : فصب عليه الله أحسن صنعه ** وكان له بين البرية ناصرا {سوط عذاب} أي نصيب عذاب. ويقال : شدته؛ لأن السوط كان عندهم نهاية ما يعذب به. قال الشاعر : ألم تر أن الله أظهر دينه ** وصب على الكفار سوط عذاب وقال الفراء : وهي كلمة تقولها العرب لكل نوع من أنواع العذاب. وأصل ذلك أن السوط هو عذابهم الذي يعذبون به، فجرى لكل عذاب؛ إذ كان فيه عندهم غاية العذاب. وقيل : معناه عذاب يخالط اللحم والدم؛ من قولهم : ساطه يسوطه سوطا أي خلطه، فهو سائط. فالسوط : خلط الشيء بعضه ببعض؛ ومنه سمي المسواط. وساطه أي خلطه، فهو سائط، وأكثر ذلك يقال : سوط فلان أموره. قال : فسطها ذميم الرأي غير موفق ** فلست على تسويطها بمعان قال أبو زيد : يقال أموالهم سويطة بينهم؛ أي مختلطة. حكاه عنه يعقوب. وقال الزجاج : أي جعل سوطهم الذي ضربهم به العذاب. يقال : ساط دابته يسوطها؛ أي ضربها بسوطه. وعن عمرو بن عبيد : كان الحسن إذا أتى على هذه الآية قال : إن عند اللّه أسواطا كثيرة، فأخذهم بسوط منها. وقال قتادة : كل شيء عذب اللّه تعالى به فهو سوط عذاب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد، فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ } هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله، في دينهم ودنياهم، ولهذا قال:

عرض مصدر التفسير
البغوي

"الذين طغوا في البلاد"، يعني عاداً وثمود وفرعون، عملوا في الأرض بالمعاصي وتجبروا.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (6) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (9)

وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14)

يعني على الجسور المضروبة على الصراط على جهنم ، وهي أدق من الشعر وأحد من السيف ، وهناك ملائكة يرصدون الخلق عليها ، ليسأل الحق العبد

- راجع البقرة آية - 210 - .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة