تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 22 من سورة الفجر

رقم السجل 6015 · السورة 89 · الآية 22

۞ قراءة النص
۞

وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿22﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وجاء ربك والملك صفا صفا

مع التشكيل

وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا

الرسم العثماني

وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا

النقل الصوتي

Waj<u>a</u>a rabbuka wa<b>a</b>lmalaku <u>s</u>affan <u>s</u>aff<u>a</u><b>n</b>

English

And thy Lord shall come with angels, rank on rank,

Français

et que ton Seigneur viendra ainsi que les Anges, rang par rang,

Türkçe

Ve Rabbinin emri gelip çattı da melekler, safsaf oldu mu.

Deutsch

und (die Anweisung) deines HERRN und die Engel in Reihen gereiht kamen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وجاء ربك» أي أمره «والملك» أي الملائكة «صفا صفا» حال، أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وجاء ربك ) يعني : لفصل القضاء بين خلقه ، وذلك بعد ما يستشفعون إليه بسيد ولد آدم على الإطلاق محمد - صلى الله عليه وسلم - بعدما يسألون أولي العزم من الرسل واحدا بعد واحد ، فكلهم يقول : لست بصاحب ذاكم ، حتى تنتهي النوبة إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول : " أنا لها ، أنا لها " . فيذهب فيشفع عند الله في أن يأتي لفصل القضاء فيشفعه الله في ذلك ، وهي أول الشفاعات ، وهي المقام المحمود كما تقدم بيانه في سورة " سبحان " فيجيء الرب تعالى لفصل القضاء كما يشاء ، والملائكة يجيئون بين يديه صفوفا صفوفا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وجاء ربك} أي أمره وقضاؤه؛ قاله الحسن. وهو من باب حذف المضاف. وقيل : أي جاءهم الرب بالآيات العظيمة؛ وهو كقوله تعالى {إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام}[البقرة : 210]، أي بظلل. وقيل : جعل مجيء الآيات مجيئا له، تفخيما لشأن تلك الآيات. ومنه قوله تعالى في الحديث : (يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، واستسقيتك فلم تسقني، واستطعمتك فلم تطعمني). وقيل {وجاء ربك} أي زالت الشبه ذلك اليوم، وصارت المعارف ضرورية، كما تزول الشبه والشك عند مجيء الشيء الذي كان يشك فيه. قال أهل الإشارة : ظهرت قدرته واستولت، واللّه جل ثناؤه لا يوصف بالتحول من مكان إلى مكان، وأنى له التحول والانتقال، ولا مكان له ولا أوان، ولا يجري عليه وقت ولا زمان؛ لأن في جريان الوقت على الشيء فوت الأوقات، ومن فاته شيء فهو عاجز. قوله تعالى {والملك} أي الملائكة. {صفا صفا} أي صفوفا.{وجيء يومئذ بجهنم} قال ابن مسعود ومقاتل : تقاد جهنم بسبعين ألف زمام، كل زمام بيد سبعين ألف ملك، لها تغيظ وزفير، حتى تنصب عن يسار العرش. وفي صحيح، مسلم عن عبداللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : [يؤتى بجهنم، لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها]. وقال أبو سعيد الخدري : لما نزلت {وجيء يومئذ بجهنم} تغير لون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وعرف في وجهه. حتى اشتد على أصحابه، ثم قال : [أقرأني جبريل {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا} ـ الآية ـ، جيء يومئذ بجهنم]. قال علي رضي اللّه عنه : قلت يا رسول اللّه، كيف يجاء بها؟ قال : (تؤتى بها تقاد بسبعين ألف زمام، يقود بكل زمام سبعون ألف ملك، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ثم تعرض لي جهنم فتقول : ما لي ولك يا محمد، إن اللّه قد حرم لحمك علي) فلا يبقى أحد إلا قال نفسي نفسي إلا محمد صلى اللّه عليه وسلم فإنه يقول : رب أمتي رب أمتي قوله تعالى {يومئذ يتذكر الإنسان} أي يتعظ ويتوب. وهو الكافر، أو من همته معظم الدنيا. {وأنى له الذكرى} أي ومن أين له الاتعاظ والتوبة وقد فرط فيها في الدنيا. ويقال : أي ومن أين له منفعة الذكرى. فلا بد من تقدير حذف المضاف، وإلا فبين {يومئذ يتذكر} وبين {وأنى له الذكرى} تناف، قاله الزمخشري.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا، وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا، وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

ويجيء الله تعالى لفصل القضاء بين عباده في ظلل من الغمام، وتجيء الملائكة الكرام، أهل السماوات كلهم، صفًا صفا أي: صفًا بعد صف، كل سماء يجيء ملائكتها صفا، يحيطون بمن دونهم من الخلق، وهذه الصفوف صفوف خضوع وذل للملك الجبار.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وجاء ربك ) قال الحسن : جاء أمره وقضاؤه وقال الكلبي : ينزل ( والملك صفا صفا ) قال عطاء : يريد صفوف الملائكة ، وأهل كل سماء صف على حدة . قال الضحاك : أهل كل سماء إذا نزلوا يوم القيامة كانوا صفا مختلطين بالأرض ومن فيها فيكون سبع صفوف .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّ (22)

وهو إتيان عام للاسم الرب للفصل والقضاء ، لأن هناك إتيان خاص بالرحمة لمن اعتنى به من عباده ، مثل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم [ إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن ]

وهذا الإتيان يوم القيامة للفصل والقضاء بين الناس ، فمن الناس من يقضى له بما فيه سعادته ، ومن الناس من يقضى له بما فيه شقاوته.

[سورة الفجر (89) : آية 23]

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى (23)

«وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ» وما وصفها الحق بالمجيء من ذاتها ، فقال «وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ» يعني يوم القيامة ، وإنما امتنعت من الإتيان حتى جيء بها ، لما علمت بما هي عليه وبما فيها من أسباب الانتقام بالعصاة من المؤمنين ، وما وقعت عينها إلا على مسبح للّه بحمده ،


وفيها رحمة اللّه لكونها دخلت في الأشياء ، قال اللّه تعالى (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) فمنعتها الرحمة القائمة بها من الإتيان ، وأشهدتها تسبيح الخلائق وطاعتهم للّه ، فجيء بها ليعلم من لا يدخلها ما أنعم اللّه عليه به بعصمته منها ، ويعلم من يدخلها أنه بالاستحقاق يدخلها ، فتجذبه بالخاصية إليها جذب المغناطيس الحديد ،

وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلّم [ إنه آخذ بحجز طائفة من النار وهم يقتحمون فيها تقحم الفراش ] .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة