تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 7 من سورة الشرح

رقم السجل 6097 · السورة 94 · الآية 7

۞ قراءة النص
۞

فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ﴿7﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فإذا فرغت فانصب

مع التشكيل

فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ

الرسم العثماني

فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ

النقل الصوتي

Fai<u>tha</u> faraghta fa<b>i</b>n<u>s</u>ab

English

So when thou art relieved, still toil

Français

Quand tu te libères, donc, lève-toi,

Türkçe

Artık sen de ibadeti bitirince yorul.

Deutsch

Also wenn du entlastet bist, so strenge dich an,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فإذا فرغت» من الصلاة «فانصب» اتعب في الدعاء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ) أي : إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها ، فانصب في العبادة ، وقم إليها نشيطا فارغ البال ، وأخلص لربك النية والرغبة . ومن هذا القبيل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته : " لا صلاة بحضرة طعام ، ولا وهو يدافعه الأخبثان " وقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء ، فابدءوا بالعشاء " .

قال مجاهد في هذه الآية : إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة ، فانصب لربك . وفي رواية عنه : إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك ، وعن ابن مسعود : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل . وعن ابن عياض نحوه . وفي رواية عن ابن مسعود : ( فانصب وإلى ربك فارغب ) بعد فراغك من الصلاة وأنت جالس .

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( فإذا فرغت فانصب ) يعني : في الدعاء .

وقال زيد بن أسلم والضحاك : ( فإذا فرغت ) أي : من الجهاد ( فانصب ) أي : في العبادة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فإذا فرغت} قال ابن عباس وقتادة : فإذا فرغت من صلاتك {فانصب} أي بالغ في الدعاء وسله حاجتك. وقال ابن مسعود : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل. وقال الكلبي : إذا فرغت من تبليغ الرسالة {فانصب} أي استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. وقال الحسن وقتادة أيضا : إذا فرغت من جهاد عدوك، فانصب لعبادة ربك. وعن مجاهد {فإذا فرغت} من دنياك، {فانصب} في صلاتك. ونحوه عن الحسن. وقال الجنيد : إذا فرغت من أمر الخلق، فاجتهد في عبادة الحق. قال ابن العربي ومن المبتدعة من قرأ هذه الآية {فانصب} بكسر الصاد، والهمز من أوله، وقالوا : معناه : انصب الإمام الذي تستخلفه. وهذا باطل في القراءة، باطل في المعنى؛ لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يستخلف أحدا. وقرأها بعض : الجهال {فانصب} بتشديد الباء، معناه : إذا فرغت من الجهاد، فجد في الرجوع إلى بلدك.. وهذا باطل أيضا قراءة، لمخالفة الإجماع، لكن معناه صحيح؛ لقوله صلى اللّه عليه وسلم : [السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته، فليعجل، الرجوع إلى أهله]. وأشد الناس عذابا وأسوأهم مباء ومآبا، من أخذ معنى صحيحا، فركب عليه من قبل نفسه قراءة أو حديثا، فيكون كاذبا على اللّه، كاذبا على رسول؛ {ومن أظلم ممن افترى على اللّه كذبا}. قال المهدوي : وروي عن أبي جعفر المنصور : أنه قرأ {ألم نشرح لك صدرك} بفتح الحاء؛ وهو بعيد، وقد يؤول على تقدير النون الخفيفة، ثم أبدلت النون ألفا في الوقف، ثم حمل الوصل على الوقف، ثم حذف الألف. وأنشد عليه : اضرب عنك الهموم طارقها ** ضربك بالسوط قونس الفرس أراد : اضربن. وروي عن أبي السمال {فإذا فرغت} بكسر الراء، وهي لغة فيه. وقرئ {فرغب} أي فرغب الناس إلى ما عنده. الثانية: قال ابن العربي : روي عن شريح أنه مر بقوم يلعبون يوم عيد، فقال ما بهذا أمر الشارع. وفيه نظر، فإن الحبش كانوا يلعبون بالدرق والحراب في المسجد يوم العيد، والنبي صلى اللّه عليه وسلم ينظر. ودخل أبو بكر في بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على عائشة رضي اللّه عنها وعندها جاريتان من جواري الأنصار تغنيان؛ فقال أبو بكر : أبمزمور الشيطان في بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟ فقال : (دعهما يا أبا بكر، فإنه يوم عيد). وليس يلزم الدؤوب على العمل، بل هو مكراه للخلق.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم أمر الله رسوله أصلًا، والمؤمنين تبعًا، بشكره والقيام بواجب نعمه، فقال: { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ } أي: إذا تفرغت من أشغالك، ولم يبق في قلبك ما يعوقه، فاجتهد في العبادة والدعاء.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فإذا فرغت فانصب ) أي فاتعب ، والنصب : التعب ، قال ابن عباس ، وقتادة ، والضحاك ، ومقاتل ، والكلبي : فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب إليه في المسألة يعطك .

[ وروى عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه قال : إذا صليت فاجتهد في الدعاء والمسألة ] .

وقال ابن مسعود : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل .

وقال الشعبي : إذا فرغت من التشهد فادع ، لدنياك وآخرتك .

وقال الحسن وزيد بن أسلم : إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب في عبادة ربك .

وقال منصور عن مجاهد : إذا فرغت من أمر الدنيا فانصب في عبادة ربك وصل .

وقال حيان عن الكلبي : إذا فرغت من تبليغ الرسالة فانصب ، أي : استغفر لذنبك وللمؤمنين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7)

فالعبد مطلوب بالاجتهاد والجد ، ما هذه الدار دار راحة «فَإِذا فَرَغْتَ» من أمر أنت فيه «فَانْصَبْ» في أمر يأتيك في كل نفس ، فأين الفراغ ؟ وأين الراحة في دار التكليف ؟

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة