تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة البينة

رقم السجل 6136 · السورة 98 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية

مع التشكيل

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ

النقل الصوتي

Inna alla<u>th</u>eena kafaroo min ahli alkit<u>a</u>bi wa<b>a</b>lmushrikeena fee n<u>a</u>ri jahannama kh<u>a</u>lideena feeh<u>a</u> ol<u>a</u>ika hum sharru albariyya<b>ti</b>

English

Lo! those who disbelieve, among the People of the Scripture and the idolaters, will abide in fire of hell. They are the worst of created beings.

Français

Les infidèles parmi les gens du Livre, ainsi que les Associateurs iront au feu de l'Enfer, pour y demeurer éternellement. De toute la création, ce sont eux les pires.

Türkçe

Kitap ehlinden kafir olanlar ve şirk koşanlar, şüphe yok ki cehennem ateşindedir, ebedidir onlar orada, onlardır yaratılmışların en kötüleri.

Deutsch

Gewiß, diejenigen von den Schriftbesitzern, die Kufr betrieben haben, und die Muschrik sind im Feuer von Dschahannam, sie sind darin ewig. Diese sind die Schlimmsten der Geschöpfe.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها» حال مقدرة، أي مقدرا خلودهم فيها من الله تعالى «أولئك هم شر البرية».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى عن مآل الفجار من كفرة أهل الكتاب والمشركين المخالفين لكتب الله المنزلة وأنبياء الله المرسلة أنهم يوم القيامة في نار جهنم خالدين فيها أي ماكثين لا يحولون عنها ولا يزولون " أولئك هم شر البرية " أي شر الخليقة التي برأها الله وذرأها.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين} {المشركين} : معطوف على {الذين}، أو يكون مجرورا معطوفا على {أهل}. {في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} قرأ نافع وابن ذكوان بالهمز على الأصل في الموضعين؛ من قولهم : برأ اللّه الخلق، وهو البارئ الخالق، وقال {من قبل أن نبرأها}[الحديد : 22]. الباقون بغير همز، وشد الياء عوضا منه. قال الفراء : إن أخذت البرية من البرى، وهو التراب، فأصله غير الهمز؛ تقول منه : براه اللّه يبروه بروا؛ أي خلقه. قال القشيري : ومن قال البرية من البرى، وهو التراب، قال : لا تدخل الملائكة تحت هذه اللفظة. وقيل : البرية : من بريت القلم، أي قدرته؛ فتدخل فيه الملائكة. ولكنه قول ضعيف؛ لأنه يجب منه تخطئة من همز. وقوله {شر البرية} أي شر الخليقة. فقيل يحتمل أن يكون على التعميم. وقال قوم : أي هم شر البرية الذين كانوا في عصر النبي صلى اللّه عليه وسلم؛ كما قال تعالى {وأني فضلتكم على العالمين}[البقرة : 47] أي على عالمي زمانكم. ولا يبعد أن يكون في كفار الأمم قبل هذا من هو شر منهم؛ مثل فرعون وعاقر ناقة صالح. وكذا {خير البرية} : إما على التعميم، أو خير برية عصرهم. وقد استدل بقراءة الهمز من فضل بني آدم على الملائكة، وقد مضى في سورة [البقرة] القول فيه. وقال أبو هريرة رضي اللّه عنه : المؤمن أكرم على اللّه عز وجل من بعض الملائكة الذين عنده.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها، أولئك هم أشد الخليقة شرا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم ذكر جزاء الكافرين بعدما جاءتهم البينة، فقال: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ } قد أحاط بهم عذابها، واشتد عليهم عقابها، { خَالِدِينَ فِيهَا } لا يفتر عنهم العذاب، وهم فيها مبلسون، { أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ } لأنهم عرفوا الحق وتركوه، وخسروا الدنيا والآخرة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم ذكر ما للفريقين فقال : ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) قرأ نافع وابن عامر " البريئة " بالهمزة في الحرفين لأنه من قولهم : برأ الله الخلق وقرأ الآخرون مشددا بغير همز كالذرية ترك همزها في الاستعمال .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6)


اعلم أن كل مشرك كافر ، فإن المشرك باتباع هواه فيمن أشرك واتخذه إلها وعدوله عن أحدية الإله ، يسترها عن النظر في الأدلة والآيات المؤدية إلى توحيد الإله فسمي كافرا لذلك الستر ظاهرا وباطنا ، وسمي مشركا لكونه نسب الألوهية إلى غير اللّه مع اللّه ، فجعل لها نسبتين فأشرك ، فهذا الفرق بين المشرك والكافر ،

وأما الكافر الذي ليس بمشرك فهو موحد غير أنه كافر بالرسول وببعض كتابه ،

وكفره على وجهين :

الوجه الواحدأن يكون كفره بما جاء من عند اللّه مثل كفر المشرك في توحيد اللّه ،

والوجه الآخرأن يكون عالما برسول اللّه وبما جاء من عند اللّه أنه من عند اللّه ويستر ذلك عن العامة والمقلدة من أتباعه رغبة في الرئاسة ، وهو الذي أراد عليه السلام بقوله في كتابه إلى قيصر [ فإن توليت فعليك إثم الأريسيين ] أي الأتباع .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة