تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة الزلزلة

رقم السجل 6144 · السورة 99 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم

مع التشكيل

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ

الرسم العثماني

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ

النقل الصوتي

Yawmai<u>th</u>in ya<u>s</u>duru a<b>l</b>nn<u>a</u>su asht<u>a</u>tan liyuraw aAAm<u>a</u>lahum

English

That day mankind will issue forth in scattered groups to be shown their deeds.

Français

Ce jour-là, les gens sortiront séparément pour que leur soient montrées leurs œuvres.

Türkçe

O gün insanlar, gittikleri yerden gelirler, yaptıklarını görmek için.

Deutsch

An diesem Tag kommen die Menschen zerstreut hervor, damit ihnen ihre Taten gezeigt werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يومئذ يصدر الناس» ينصرفون من موقف الحساب «أشتاتا» متفرقين فآخذ ذات اليمين إلى الجنة وآخذ ذات الشمال إلى النار «ليروا أعمالهم» أي جزاءها من الجنة أو النار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ) أي : يرجعون عن مواقف الحساب ( أشتاتا ) أي : أنواعا وأصنافا ، ما بين شقي وسعيد ، مأمور به إلى الجنة ، ومأمور به إلى النار .

قال ابن جريج : يتصدعون أشتاتا فلا يجتمعون آخر ما عليهم .

وقال السدي : ( أشتاتا ) فرقا .

وقوله تعالى : ( ليروا أعمالهم ) أي : ليعملوا ويجازوا بما عملوه في الدنيا ، من خير وشر .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يومئذ تحدث أخبارها} {يومئذ} منصوب بقوله {إذا زلزلت}. وقيل : بقوله {تحدث أخبارها}؛ أي تخبر الأرض بما عمل عليها من خير أو شر يومئذ. ثم قيل : هو من قول اللّه تعالى. وقيل : من قول الإنسان؛ أي يقول الإنسان ما لها تحدث أخبارها؛ متعجبا. وفي الترمذي عن أبي هريرة قال : قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذه الآية {يومئذ تحدث أخبارها} قال : (أتدرون ما أخبارها - قالوا اللّه ورسوله أعلم، قال : فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول عمل يوم كذا، كذا وكذا. قال : فهذه أخبارها). قال : هذا حديث حسن صحيح. قال الماوردي، قوله {يومئذ تحدث أخبارها} : فيه ثلاثة أقاويل : أحدها {تحدث أخبارها} بأعمال العباد على ظهرها؛ قال أبو هريرة، ورواه مرفوعا. وهو قول من زعم أنها زلزلة القيامة. الثاني : تحدث أخبارها بما أخرجت من أثقالها؛ قاله يحيى بن سلام. وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة. قلت : وفي هذا المعنى حديث رواه ابن مسعود عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنه قال : (إذا كان أجل العبد بأرض أوثبته الحاجة إليها، حتى إذا بلغ أقصى أثره قبضه اللّه، فتقول الأرض يوم القيامة : رب هذا ما استودعتني). أخرجه ابن ماجه في سننه. وقد تقدم. الثالث : أنها تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها؟ قال ابن مسعود. فتخبر أن أمر الدنيا قد انقضى، وأمر الآخرة قد أتى. فيكون ذلك منها جوابا لهم عند سؤالهم، ووعيدا للكافر، وإنذارا للمؤمن. وفي حديثها بأخبارها ثلاثة أقاويل : أحدها : أن اللّه تعالى يقلبها حيوانا ناطقا؛ فتتكلم بذلك. الثاني : أن اللّه تعالى يحدث فيها الكلام. الثالث : أنه يكون منها بيان يقوم مقام الكلام. قال الطبري : تبين أخبارها بالرجة والزلزلة وإخراج الموتى. قوله تعالى {بأن ربك أوحى لها} أي إنها تحدث أخبارها أوحي اللّه {لها}، أي إليها. والعرب تضع لام الصفة موضع {إلى}. قال العجاج يصف الأرض : وحى لها القرار فاستقرت ** وشدها بالراسيات الثبت وهذا قول أبي عبيدة {أوحى لها} أي إليها. وقيل {أوحى لها} أي أمرها؛ قال مجاهد. وقال السدي {أوحى لها} أي قال لها. وقال : سخرها. وقيل : المعنى يوم تكون الزلزلة، وإخراج الأرض أثقالها، تحدث الأرض أخبارها؛ ما كان عليها من الطاعات والمعاصي، وما عمل على ظهرها من خير وشر. وروي ذلك عن الثوري وغيره. قوله تعالى {يومئذ يصدر الناس أشتاتا} أي فرقا؛ جمع شت. قيل : عن موقف الحساب؛ فريق يأخذ جهة اليمين إلى الجنة، وفريق آخر يأخذ جهة الشمال إلى النار؛ كما قال تعالى {يومئذ يتفرقون}[الروم : 14] {يومئذ يصدعون}[الروم : 43]. وقيل : يرجعون عن الحساب بعد فراغهم من الحساب. {أشتاتا} يعني فرقا فرقا. { ليروا أعمالهم} يعني ثواب أعمالهم. وهذا كما روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : (ما من أحد يوم القيامة إلا ويلوم نفسه، فإن كان محسنا فيقول : لم لا ازددت إحسانا؟ وإن كان غير ذلك يقول : لم لا نزعت عن المعاصي)؟ وهذا عند معاينة الثواب والعقاب. وكان ابن عباس يقول {أشتاتا} متفرقين على قدر أعمالهم أهل الإيمان على حدة، وأهل كل دين على حدة. وقيل : هذا الصدور، إنما هو عند النشور؛ يصدرون أشتاتا من القبور، فيصار بهم إلى موقف الحساب، ليروا أعمالهم في كتبهم، أو ليروا جزاء أعمالهم؛ فكأنهم وردوا القبور فدفنوا فيها، ثم صدروا عنها. والوارد : الجائي. والصادر : المنصرف. {أشتاتا} أي يبعثون من أقطار الأرض. وعلى القول الأول فيه تقديم وتأخير، مجازه : تحدث أخبارها، بأن ربك أوحى لها، ليروا أعمالهم. واعترض قوله {يومئذ يصدر الناس أشتاتا} متفرقين عن موقف الحساب. وقراءة العامة {ليروا} بضم الياء؛ أي ليريهم اللّه أعمالهم. وقرأ الحسن والزهري وقتادة والأعرج ونصر بن عاصم وطلحة بفتحها؛ وروي ذلك عن النبي صلى اللّه عليه وسلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافًا متفرقين؛ ليريهم الله ما عملوا من السيئات والحسنات، ويجازيهم عليها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ } من موقف القيامة، حين يقضي الله بينهم { أَشْتَاتًا } أي: فرقًا متفاوتين. { لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ } أي: ليريهم الله ما عملوا من الحسنات والسيئات، ويريهم جزاءه موفرًا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( يومئذ يصدر الناس ) يرجع الناس عن موقف الحساب بعد العرض ، ( أشتاتا ) متفرقين فآخذ ذات اليمين إلى الجنة وآخذ ذات الشمال إلى النار ، كقوله : يومئذ يتفرقون ( الروم - 14 ) ، يومئذ يصدعون ( الروم - 43 ) . ( ليروا أعمالهم ) قال ابن عباس : ليروا جزاء أعمالهم ، والمعنى : أنهم يرجعون عن الموقف فرقا لينزلوا منازلهم من الجنة والنار .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (2) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَه (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (6)

لا تخدعنك دار لا بقاء لها *** باللّه يا صاح كن منها على حذر

إن زلزلت راح ذاك المزج وانفصلت *** هذي إلى الخلد والأخرى إلى سقر

فلا يغرنك شيء أنت تاركه *** فإنما الناس في الدنيا على سفر

وإنما هي أعمالكم ترد عليكم ، ولا يبرز لكم إلا ما عملتم بيديكم ، فما للنفوس جنى

إلا ما غرسته في حياتها الدنيا من خير أو شر ، فمن بذر حنطة ، حصد حنطة كانت له فيها غبطة ، ومن بذر ما بذر ، حصد مثل الذي بذر ، فقال تعالى :


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة