تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 3 من سورة التكاثر

رقم السجل 6171 · السورة 102 · الآية 3

۞ قراءة النص
۞

كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿3﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

كلا سوف تعلمون

مع التشكيل

كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Kall<u>a</u> sawfa taAAlamoon<b>a</b>

English

Nay, but ye will come to know!

Français

Mais non! Vous saurez bientôt!

Türkçe

İş öyle değil, yakında bilirsiniz.

Deutsch

Gewiß, nein! Ihr werdet noch wissen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«كلا» ردع «سوف تعلمون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الحسن البصري هذا وعيد بعد وعيد وقال الضحاك " كلا سوف تعلمون " يعني الكفار.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {كلا} قال الفراء : أي ليس الأمر على ما أنتم عليه من التفاخر والتكاثر والتمام على هذا {كلا سوف تعلمون} أي سوف تعلمون عاقبة هذا {ثم كلا سوف تعلمون} : وعيد بعد وعيد؛ قاله مجاهد. ويحتمل أن يكون تكراره على وجه التأكيد والتغليظ؛ وهو قول الفراء. وقال ابن عباس {كلا سوف تعلمون} ما ينزل بكم من العذاب في القبر. {ثم كلا سوف تعلمون} : وعيد بعد الآخرة إذا حل بكم العذاب. فالأول في القبر، والثاني في الآخرة؛ فالتكرار للحالتين. وقيل {كلا سوف تعلمون} عند المعاينة، أن ما دعوتكم إليه حق. {ثم كلا سوف تعلمون} : عند البعث أن ما وعدتكم به صدق. وروى زر بن حبيش عن علي رضي الله عنه، قاله : كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه السورة، فأشار إلى أن قوله {كلا سوف تعلمون} يعني في القبور. وقيل {كلا سوف تعلمون}؛ إذا نزل بكم الموت، وجاءتكم رسل لتنزع أرواحكم. {ثم كلا سوف تعلمون }: إذا دخلتم قبوركم، وجاءكم منكر ونكير، وحاط بكم هول السؤال، وانقطع منكم الجواب. قلت : فتضمنت السورة القول في عذاب القبر. وقد ذكرنا في كتاب التذكرة أن الإيمان به واجب، والتصديق به لازم؛ حسبما أخبر به الصادق، وأن الله تعالى يحيي العبد المكلف في قبره، برد الحياة إليه، ويجعل له من العقل في مثل الوصف الذي عاش عليه؛ ليعقل ما يسأل عنه، وما يجيب به، ويفهم ما أتاه من ربه، وما أعد له في قبره، من كرامة وهوان. وهذا هو مذهب أهل السنة، والذي عليه الجماعة من أهل الملة. وقد ذكرناه هناك مستوفى، والحمد لله، وقيل {كلا سوف تعلمون} عند النشور أنكم مبعوثون {ثم كلا سوف تعلمون} في القيامة أنكم معذبون. وعلى هذا تضمنت أحوال القيامة من بعث وحشر، وسؤال وعرض، إلى غير ذلك من أهوالها وأفزاعها؛ حسب ما ذكرناه في كتاب التذكرة، بأحوال الموتى وأمور الآخرة . وقال الضحاك {كلا سوف تعلمون} يعني الكفار، {ثم كلا سوف تعلمون} : قال المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها، الأولى بالتاء والثانية بالياء.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال، سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ } أي: لو تعلمون ما أمامكم علمًا يصل إلى القلوب، لما ألهاكم التكاثر، ولبادرتم إلى الأعمال الصالحة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم رد الله عليهم فقال: "كلا"، ليس الأمر بالتكاثر، "سوف تعلمون"، وعيد لهم.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (7)

[ اليقين : ]

اليقين هو كل ما ثبت واستقر ولم يتزلزل ، فله علم وعين وحق ، أي وجوب حكمه ، فلا يضاف إلى اليقين إلا ما يقبله ، فإن كان مما تدل عليه علامة أضيف إليه العلم ، وإن لم يكن فلا يضاف إليه ، وإن كان مما يشهد أضيف إليه العين ، وإن لم يكن فلا تضاف


إليه ، وإن كان ممن له في نفس الأمر حكم واجب على أحد من المخلوقين أضيف إليه الحق ، فقيل : حق اليقين لوجوبه ، فلو كان علم اليقين وعينه وحقه نفس اليقين ما صحت الإضافة ، لأن الشيء الواحد لا يضاف إلى نفسه ، لأن الإضافة لا تكون إلا بين مضاف ومضاف إليه ، فتطلب الكثرة حتى يصح وجودها ، ومن أخذ الأشياء عن عين اليقين اتصف بالعلم اليقيني ، فإن الجاهل قد يتصف بالعلم فيما جهله ولا يتصف باليقين ، ولهذا جاز أن يضاف العلم إلى اليقين ، وليس من إضافة الشيء إلى نفسه ، لا لفظا ولا معنى ، فأما اللفظ فإن لفظة اليقين ، ما هي لفظة العلم ، فجازت الإضافة . ومن طريق المعنى ، إن اليقين عبارة عن استقرار العلم في النفس ، والاستقرار ما هو عين المستقر ، بل الاستقرار صفة للمستقر ، وهي حقيقة معنوية لا نفسية ، فليست عين نفس العلم فجازت الإضاقة ، وإنما قلنا : إن الجاهل قد يتصف بالعلم فيما هو جاهل به ، فهو قوله تعالى : (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى) فذكر أعلم في الصنفين ، ومن لم يفرق بين اليقين والعلم ويقول : إن العلم هو اليقين ، وقد ورد في كتاب اللّه مضافا ، احتاج إلى طلب وجه في ذلك تصح له به الإضافة ليؤمن بما جاء من عند اللّه ، فقال : قد يكون المعنى واحدا ويدل عليه لفظان مختلفان ، فيضاف أحد اللفظين إلى الآخر ، فإنهما غيران بلا شك في الصورة ، مع أحدية العين ، هكذا قال أصحاب اللسان ، وهو قول صحيح ، غير أن الإضافة هنا قد تقع في الصورة ، والصورة صورتان ، فإن في ذكر لفظين مختلفين صحة الإضافة لحق اليقين وعلم اليقين وعين اليقين. وإنما احتال من احتال هذه الحيلة لقصور فهمه عما تدل عليه الألفاظ من الموضوعات من المعاني ؛ فلو علم ذلك لعلم أن مدلول لفظة العلم غير مدلول لفظة اليقين ، فقد علمنا علما يقينيا أن في العالم بيتا يسمّى الكعبة ، ببلدة تسمى مكة ، لا يتمكن لأحد الجهل بهذا ، ولا أن يدخله شبهة ، ولا يقدح في دليله دخل ، فاستقر العلم بذلك ، فأضيف إلى اليقين الذي هو الاستقرار أن للّه بيتا يسمى الكعبة ، بقرية تسمى مكة ، تحج الناس إليه في كل سنة ، ويطوفون به ، ثم شوهد هذا البيت عند الوصول إليه بالعين المحسوسة ، فاستقر عند النفس بطريق العين كيفيته وهيئته وحاله ، فكان ذلك عين اليقين الذي كان قبل الشهود علم يقين ، وحصل في النفس برؤيته ما لم يكن عندها قبل


رؤيته ذوقا ، ثم فتح اللّه عين بصيرته في كون ذلك البيت مضافا إلى اللّه مطافا به ، مقصودا دون غيره من البيوت المضافة إلى اللّه ، فعلم علة ذلك وسببه ، بإعلام اللّه لا بنظره واجتهاده ، فكان علمه بذلك حقا يقينا مقررا عنده لا يتزلزل ، فما كل حق له قرار ،

ولا كل علم ، ولا كل عين ،

فلذلك صحت الإضافة ، فإذا تقرر هذا فقد علمت معنى علم اليقين وعينه وحقه .

فكل ما ثبت له القرار بعلامة مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين ، ولا بد من شهود تلك العلامة وتعلقها بالعين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ،

ولا بد من وجود حكمه في هذه العين وفي هذا العلم ، فلا يتصرف العلم إلا فيما يجب له التصرف فيه ، ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه ، فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة