تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة التكاثر

رقم السجل 6173 · السورة 102 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

كلا لو تعلمون علم اليقين

مع التشكيل

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ

الرسم العثماني

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ

النقل الصوتي

Kall<u>a</u> law taAAlamoona AAilma alyaqeen<b>i</b>

English

Nay, would that ye knew (now) with a sure knowledge!

Français

Sûrement! Si vous saviez de science certaine.

Türkçe

İş öyle değil, şüphesiz olarak iyideniyiye bir bilseniz.

Deutsch

Gewiß, nein! Würdet ihr über dasWissen der Gewißheit verfügen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«كلا» حقا «لو تعلمون علم اليقين» علما يقينا عاقبة التفاخر ما اشتغلتم به.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله تعالى " كلا لو تعلمون علم اليقين " أي لو علمتم حق العلم لما ألهاكم التكاثر عن طلب الدار الآخرة حتى صرتم إلى المقابر.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {كلا لو تعلمون علم اليقين} أعاد {كلا} وهو زجر وتنبيه، لأنه عقب كل واحد بشيء آخر؛ كأنه قال : لا تفعلوا، فإنكم تندمون، لا تفعلوا، فإنكم تستوجبون العقاب. وإضافة العلم إلى اليقين، كقوله تعالى {إن هذا لهو حق اليقين}[الواقعة : 95]. وقيل : اليقين ها هنا : الموت؛ قاله قتادة. وعنه أيضا : البعث؛ لأنه إذا جاء زال الشك، أي لو تعلمون علم البعث وجواب {لو} محذوف؛ أي لو تعلمون اليوم من البعث ما تعلمونه إذا جاءتكم نفخة الصور، وأنشقت اللحود عن جثثكم، كيف يكون حشركم؟ لشغلكم ذاك عن التكاثر بالدنيا. وقيل {كلا لو تعلمون علم اليقين} أي لو قد تطايرت الصحف، فشقي وسعيد. وقيل : إن {كلا} في هذه المواضع الثلاثة بمعنى {ألا} قاله ابن أبي حاتم، وقال الفراء : هي بمعنى {حقا} وقد تقدم الكلام فيها مستوفى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ } أي: لو تعلمون ما أمامكم علمًا يصل إلى القلوب، لما ألهاكم التكاثر، ولبادرتم إلى الأعمال الصالحة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( كلا لو تعلمون علم اليقين ) أي : علما يقينا ، فأضاف العلم إلى اليقين كقوله : " لهو حق اليقين " ، وجواب " لو " محذوف ، أي : لو تعلمون علما يقينا لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر .

قال قتادة : كنا نتحدث أن علم اليقين أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (7)

[ اليقين : ]

اليقين هو كل ما ثبت واستقر ولم يتزلزل ، فله علم وعين وحق ، أي وجوب حكمه ، فلا يضاف إلى اليقين إلا ما يقبله ، فإن كان مما تدل عليه علامة أضيف إليه العلم ، وإن لم يكن فلا يضاف إليه ، وإن كان مما يشهد أضيف إليه العين ، وإن لم يكن فلا تضاف


إليه ، وإن كان ممن له في نفس الأمر حكم واجب على أحد من المخلوقين أضيف إليه الحق ، فقيل : حق اليقين لوجوبه ، فلو كان علم اليقين وعينه وحقه نفس اليقين ما صحت الإضافة ، لأن الشيء الواحد لا يضاف إلى نفسه ، لأن الإضافة لا تكون إلا بين مضاف ومضاف إليه ، فتطلب الكثرة حتى يصح وجودها ، ومن أخذ الأشياء عن عين اليقين اتصف بالعلم اليقيني ، فإن الجاهل قد يتصف بالعلم فيما جهله ولا يتصف باليقين ، ولهذا جاز أن يضاف العلم إلى اليقين ، وليس من إضافة الشيء إلى نفسه ، لا لفظا ولا معنى ، فأما اللفظ فإن لفظة اليقين ، ما هي لفظة العلم ، فجازت الإضافة . ومن طريق المعنى ، إن اليقين عبارة عن استقرار العلم في النفس ، والاستقرار ما هو عين المستقر ، بل الاستقرار صفة للمستقر ، وهي حقيقة معنوية لا نفسية ، فليست عين نفس العلم فجازت الإضاقة ، وإنما قلنا : إن الجاهل قد يتصف بالعلم فيما هو جاهل به ، فهو قوله تعالى : (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى) فذكر أعلم في الصنفين ، ومن لم يفرق بين اليقين والعلم ويقول : إن العلم هو اليقين ، وقد ورد في كتاب اللّه مضافا ، احتاج إلى طلب وجه في ذلك تصح له به الإضافة ليؤمن بما جاء من عند اللّه ، فقال : قد يكون المعنى واحدا ويدل عليه لفظان مختلفان ، فيضاف أحد اللفظين إلى الآخر ، فإنهما غيران بلا شك في الصورة ، مع أحدية العين ، هكذا قال أصحاب اللسان ، وهو قول صحيح ، غير أن الإضافة هنا قد تقع في الصورة ، والصورة صورتان ، فإن في ذكر لفظين مختلفين صحة الإضافة لحق اليقين وعلم اليقين وعين اليقين. وإنما احتال من احتال هذه الحيلة لقصور فهمه عما تدل عليه الألفاظ من الموضوعات من المعاني ؛ فلو علم ذلك لعلم أن مدلول لفظة العلم غير مدلول لفظة اليقين ، فقد علمنا علما يقينيا أن في العالم بيتا يسمّى الكعبة ، ببلدة تسمى مكة ، لا يتمكن لأحد الجهل بهذا ، ولا أن يدخله شبهة ، ولا يقدح في دليله دخل ، فاستقر العلم بذلك ، فأضيف إلى اليقين الذي هو الاستقرار أن للّه بيتا يسمى الكعبة ، بقرية تسمى مكة ، تحج الناس إليه في كل سنة ، ويطوفون به ، ثم شوهد هذا البيت عند الوصول إليه بالعين المحسوسة ، فاستقر عند النفس بطريق العين كيفيته وهيئته وحاله ، فكان ذلك عين اليقين الذي كان قبل الشهود علم يقين ، وحصل في النفس برؤيته ما لم يكن عندها قبل


رؤيته ذوقا ، ثم فتح اللّه عين بصيرته في كون ذلك البيت مضافا إلى اللّه مطافا به ، مقصودا دون غيره من البيوت المضافة إلى اللّه ، فعلم علة ذلك وسببه ، بإعلام اللّه لا بنظره واجتهاده ، فكان علمه بذلك حقا يقينا مقررا عنده لا يتزلزل ، فما كل حق له قرار ،

ولا كل علم ، ولا كل عين ،

فلذلك صحت الإضافة ، فإذا تقرر هذا فقد علمت معنى علم اليقين وعينه وحقه .

فكل ما ثبت له القرار بعلامة مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين ، ولا بد من شهود تلك العلامة وتعلقها بالعين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ،

ولا بد من وجود حكمه في هذه العين وفي هذا العلم ، فلا يتصرف العلم إلا فيما يجب له التصرف فيه ، ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه ، فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة