تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة الهمزة

رقم السجل 6185 · السورة 104 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

نار الله الموقدة

مع التشكيل

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ

الرسم العثماني

نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ

النقل الصوتي

N<u>a</u>ru All<u>a</u>hi almooqada<b>tu</b>

English

(It is) the fire of Allah, kindled,

Français

Le Feu attisé d'Allah

Türkçe

Allah'ın tutuşturulmuş bir ateşidir.

Deutsch

Es ist das entfachte Feuer von ALLAH,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«نار الله الموقدة» المسعرة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يحسب} أي يظن {أن ماله أخلده} أي يبقيه حيا لا يموت؛ قاله السدي. وقال عكرمة : أي يزيد في عمره. وقيل : أحياه فيما مضى، وهو ماض بمعنى المستقبل. يقال : هلك والله فلان ودخل النار؛ أي يدخل. {كلا} رد لما توهمه الكافر؛ أي لا يخلد ولا يبقى له مال. وقد مضى القول في {كلا} مستوفى. وقال عمر بن عبدالله مولى غفرة : إذا سمعت الله عز وجل يقول {كلا} فإنه يقول كذبت. {لينبذن} أي ليطرحن وليلقين. وقرأ الحسن ومحمد بن كعب ونصر بن عاصم ومجاهد وحميد وابن محيصن : لينبذان بالتثنية، أي هو وماله. وعن الحسن أيضا {لينبذنه} على معنى لينبذن ما له. وعنه أيضا بالنون {لينبذنه} على إخبار الله تعالى عن نفسه، وأنه ينبذ صاحب المال. وعنه أيضا {لينبذن} بضم الذال؛ على أن المراد الهمزة واللمزة والمال وجامعه. {في الحطمة} وهي نار الله؛ سميت بذلك لأنها تكسر كل ما يلقي فيها وتحطمه وتهشمه. قال الراجز : إنا حطمنا بالقضيب مصعبا ** يوم كسرنا أنفه ليغضبا وهي الطبقة السادسة من طبقات جهنم. حكاه الماوردي عن الكلبي. وحكى القشيري عنه {الحطمة} الدركة الثانية من درك النار. وقال الضحاك : وهي الدرك الرابع. ابن زيد : اسم من أسماء جهنم. {وما أدراك ما الحطمة} على التعظيم لشأنها، والتفخيم لأمرها. ثم فسرها ما هي فقال {نار الله الموقدة} أي التي أوقد عليها ألف عام، وألف عام، وألف عام؛ فهي غير خامدة؛ أعدها الله للعصاة. {التي تطلع على الأفئدة} قال محمد بن كعب : تأكل النار جميع ما في أجسادهم، حتى إذا بلغت إلى الفؤاد، خلقوا خلقا جديدا، فرجعت تأكلهم. وكذا روى خالد بن أبي عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أن النار تأكل أهلها، حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله تعالى {نار الله الموقدة. التي تطلع على الأفئدة}. وخص الأفئدة لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه. أي إنه في حال من يموت وهم لا يموتون؛ كما قال الله تعالى {لا يموت فيها ولا يحيى}[طه : 74] فهم إذاً أحياء في معنى الأموات. وقيل : معنى {تطلع على الأفئدة} أي تعلم مقدار ما يستحقه كل واحد منهم من العذاب؛ وذلك بما استبقاه الله تعالى من الأمارة الدالة عليه. ويقال : أطلع فلان على كذا : أي علمه. وقد قال الله تعالى {تدعوا من أدبر وتولى}[المعارج : 17]. وقال تعالى {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا}[الفرقان : 12]. فوصفها بهذا، فلا يبعد أن توصف بالعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ } التي وقودها الناس والحجارة

عرض مصدر التفسير
البغوي

"نار الله الموقدة".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6)

النار ناران نار كلها لهب *** ونار معنى على الأرواح تطلع

وهي التي ما لها سفع ولا لهب *** لكن لها ألم في القلب ينطبع

[سورة الهمزة (104) : آية 7]

الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7)

[ «نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ» : ]

فالنار ناران : نار تظهر حكمها في ظاهر الإنسان ، مثل قوله تعالى: (فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها) ونار لها حكم في الباطن وهي قوله تعالى : «نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ» والأفئدة باطن الإنسان ، فهي تظهر في فؤاد الإنسان ، والعبد منشئ النارين في الحالين ، فلو لا المكلف أنشأ صورة النارين بعمله الظاهر والباطن ما تعذب بنار :

فالنار منك وبالأعمال توقدها *** كما بصالحها في الحال تطفيه

فأنت بالطبع منها هارب أبدا *** وأنت في كل حال فيك تنشيه

فنار جهنم لها نضج الجلود ، وحرق الأجسام ، ونار اللّه نار ممثلة مجسدة ، لأنها نتائج أعمال باطنة ، ونار جهنم نتائج أعمال حسية ظاهرة ، ليجمع من هذه صفته بين العذابين ، ولذلك فإن أبواب جهنم سبعة بحسب أعضاء التكليف الظاهرة ، لأن باب القلب مطبوع عليه لا يفتح من حين طبع اللّه عليه ، عندما أقر له بالربوبية ، وعلى نفسه بالعبودية ، فللنار على الأفئدة اطلاع لا دخول ، لغلق ذلك الباب ، والمنافق معذب بالنار التي تطلع على الأفئدة إذ أتى في الدنيا بصورة ظاهر الحكم المشروع من التلفظ بالشهادة ، وإظهار تصديق الرسل والأعمال الظاهرة ، والمنافقون ما عندهم في بواطنهم من الإيمان مثقال ذرة ، فبهذا القدر تميزوا من الكفار ، والمؤمن ليس للنار اطلاع على محل إيمانه البتة ، فما له نصيب في النار التي تطلع على الأفئدة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة