تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 21 من سورة الأنعام

رقم السجل 810 · السورة 6 · الآية 21

۞ قراءة النص
۞

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿21﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون

مع التشكيل

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

الرسم العثماني

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

النقل الصوتي

Waman a<i><u>th</u></i>lamu mimmani iftar<u>a</u> AAal<u>a</u> All<u>a</u>hi ka<u>th</u>iban aw ka<u>thth</u>aba bi<u>a</u>y<u>a</u>tihi innahu l<u>a</u> yufli<u>h</u>u a<b>l</b><i><u>thth</u></i><u>a</u>limoon<b>a</b>

English

Who doth greater wrong than he who inventeth a lie against Allah or denieth His revelations? Lo! the wrongdoers will not be successful.

Français

Qui donc est plus injuste que celui qui invente un mensonge contre Allah, ou qui traite de mensonge Ses versets? Les injustes ne réussiront pas.

Türkçe

Kimdir Allah'a boş yere iftira edenden, yahut onun ayetlerini yalanlayandan daha zalim? Şüphe yok ki zalimler, muratlarına erişmezler.

Deutsch

Und keiner begeht mehr Unrecht als derjenige, der im Namen ALLAHs Lügen erfindet oder Seine Ayat verleugnet. Gewiß, die Unrecht-Begehenden sind niemals erfolgreich.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ومن» أي لا أحد «أظلم ممن افترى على الله كذبا» بنسبه الشريك إليه «أو كذَّب بآياته» القرآن «إنه» أي الشأن «لا يفلح الظالمون» بذلك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ) أي : لا أظلم ممن تقول على الله ، فادعى أن الله أرسله ولم يكن أرسله ، ثم لا أظلم ممن كذب بآيات الله وحججه وبراهينه ودلالاته ( إنه لا يفلح الظالمون ) أي : لا يفلح هذا ولا هذا ، لا المفتري ولا المكذب .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ومن أظلم} ابتداء وخبر أي لا أحد أظلم {ممن افترى} أي اختلق {على الله كذبا أو كذب بآياته} يريد القرآن والمعجزات. {إنه لا يفلح الظالمون} قيل : معناه في الدنيا؛ ثم استأنف فقال {ويوم نحشرهم جميعا} على معنى واذكر {يوم نحشرهم} وقيل : معناه أنه لا يفلح الظالمون في الدنيا ولا يوم نحشرهم؛ فلا يوقف على هذا التقدير على قوله : {الظالمون} لأنه متصل. وقيل : هو متعلق بما بعده وهو {انظر} أي انظر كيف كذبوا يوم نحشرهم؛ أي كيف يكذبون يوم نحشرهم؟. {ثم نقول للذين أشركوا أين شركاءكم} سؤال إفضاح لا إفصاح. {الذين كنتم تزعمون} أي في أنهم شفعاء لكم عند الله بزعمكم، وأنها تقربكم منه زلفى؛ وهذا توبيخ لهم. قال ابن عباس : كل زعم في القرآن فهو كذب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لا أحد أشد ظلمًا ممَّن تَقَوَّلَ الكذب على الله تعالى، فزعم أن له شركاء في العبادة، أو ادَّعى أن له ولدًا أو صاحبة، أو كذب ببراهينه وأدلته التي أيَّد بها رسله عليهم السلام. إنه لا يفلح الظالمون الذين افتروا الكذب على الله، ولا يظفرون بمطالبهم في الدنيا ولا في الآخرة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: لا أعظم ظلما وعنادا، ممن كان فيه أحد الوصفين، فكيف لو اجتمعا، افتراء الكذب على الله، أو التكذيب بآياته، التي جاءت بها المرسلون، فإن هذا أظلم الناس، والظالم لا يفلح أبدا. ويدخل في هذا، كل من كذب على الله، بادعاء الشريك له والعوين، أو [زعم] أنه ينبغي أن يعبد غيره أو اتخذ له صاحبة أو ولدا، وكل من رد الحق الذي جاءت به الرسل أو مَنْ قام مقامهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( ومن أظلم ) ، أكفر ، ( ممن افترى ) ، اختلق ، ( على الله كذبا ) ، فأشرك به غيره ، ( أو كذب بآياته ) ، يعني : القرآن ( إنه لا يفلح الظالمون ) : الكافرون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22)

فإن موطن يوم الحشر يعطي عجز العالم عما كان ينسب إليه في موطن الدنيا من الاقتدار عليه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة