۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿36﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون
مع التشكيل
۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
الرسم العثماني
۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
النقل الصوتي
Innam<u>a</u> yastajeebu alla<u>th</u>eena yasmaAAoona wa<b>a</b>lmawt<u>a</u> yabAAathuhumu All<u>a</u>hu thumma ilayhi yurjaAAoon<b>a</b>
English
Only those can accept who hear. As for the dead, Allah will raise them up; then unto Him they will be returned.
Français
Seuls ceux qui entendent répondent à l'appel [de la foi]. Et quant aux morts, Allah les ressuscitera; puis ils Lui seront ramenés.
Türkçe
Senin davetine ancak seni dinleyenler icabet eder. Ölüleriyse Allah diriltir de sonra gene dönüp onun tapısına varırlar.
Deutsch
Doch nur diejenigen, die zuhören, hören auf dich, während die Toten ALLAH erweckt. Dann werden sie zu Ihm zurückgebracht.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( إنما يستجيب الذين يسمعون ) أي : إنما يستجيب لدعائك يا محمد من يسمع الكلام ويعيه ويفهمه ، كقوله : ( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ) [ يس : 70 ] ، وقوله ( والموتى يبعثهم الله ) يعني : بذلك الكفار ; لأنهم موتى القلوب ، فشبههم الله بأموات الأجساد فقال : ( والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ) وهذا من باب التهكم بهم ، والازدراء عليهم .
الطبري
الميسر
السعدي
يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: { إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ } لدعوتك، ويلبي رسالتك، وينقاد لأمرك ونهيك { الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } بقلوبهم ما ينفعهم، وهم أولو الألباب والأسماع. والمراد بالسماع هنا: سماع القلب والاستجابة، وإلا فمجرد سماع الأذن، يشترك فيه البر والفاجر. فكل المكلفين قد قامت عليهم حجة الله تعالى، باستماع آياته، فلم يبق لهم عذر، في عدم القبول. { وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } يحتمل أن المعنى، مقابل للمعنى المذكور. أي: إنما يستجيب لك أحياء القلوب، وأما أموات القلوب، الذين لا يشعرون بسعادتهم، ولا يحسون بما ينجيهم، فإنهم لا يستجيبون لك، ولا ينقادون، وموعدهم القيامة، يبعثهم الله ثم إليه يرجعون، ويحتمل أن المراد بالآية، على ظاهرها، وأن الله تعالى يقرر المعاد، وأنه سيبعث الأموات يوم القيامة ثم ينبئهم بما كانوا يعملون. ويكون هذا، متضمنا للترغيب في الاستجابة لله ورسوله، والترهيب من عدم ذلك.
البغوي
( إنما يستجيب الذين يسمعون ) يعني : المؤمنين الذين يسمعون الذكر فيتبعونه وينتفعون به دون من ختم الله على سمعه ، ( والموتى ) يعني الكفار ، ( يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ) فيجزيهم بأعمالهم .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36)
[ نكتة وسر دقيق في قوله تعالى : «إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ» ]
فأثنى عليهم لما سمعوا داعيه بالإجابة التي أمرهم بها سبحانه في قوله : (يا قومنا أجيبوا داعي اللّه) وكرامة عنده سبحانه وتعالى إجابته لهم إذا دعوه ، لارتباط الحكمة في المناسبة ، فلا يجاب إلا من يجيب ، ألا تراه سبحانه وتعالى كيف قال : (أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي)
فإذا صحت لهؤلاء الإجابة لما دعاهم إليه ، وهو حقيقة السماع ، صحّ لهم إجابته إذا دعوه ، واللّه ذو الفضل العظيم .
وجعل تعالى علة الإجابة السماع ، لا من قال إنه سمع وهو لم يسمع ، كما قال تعالى ينهانا أن نكون مثل هؤلاء فقال : «وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ» فالسمع هنا هو عين العقل لما أدركته الأذن بسمعها من الذي جاء به المترجم عن اللّه تعالى ، وهو الرسول صلّى اللّه عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ، فإذا علم ما سمع ، كان بحسب ما علم ، فإن العلم حاكم قاهر في حكمه لا بد من ذلك ، وإن لم يكن كذلك فليس بعلم ، وقد دعانا اللّه لما خلقنا له من عبادته فسمعنا ولما سمعنا استجبنا ، فأخبر اللّه عنا بسرعة الإجابة لما ذكرها ببنية الاستفعال ، وهنا نكتة وسر دقيق ، فهذه الآية تشير إلى شمول رحمة اللّه بخلقه فأخبر أنه ما استجاب إلا من سمع فوجد العذر من لم يسمع ، كما وجد العذر من لم تبلغه الدعوة الإلهية ، فحكمه حكم من لم يبعث اللّه إليه رسولا ،
وهو تعالى يقول : «وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا» وما هو رسول لمن أرسل إليه حتى يؤدي رسالته ، فإذا سمع المرسل إليه أجاب ولا بد ، كما أخبر اللّه تعالى عنه لما جاء به هذا الرسول في رسالته ، فإذا رأينا من لم يجب علمنا بإخبار اللّه أنه ما سمع ، فأقام اللّه له حجة يحتج بها يوم يجمع اللّه الرسل ، وما أقام اللّه العذر عن عباده إلا وفي نفسه أن يرحمهم ، فرحم بعض الناس بما أسمعهم فاستجابوا لربهم وأقاموا الصلاة ، ومن لم يستجب اعتذر اللّه عنه بأنه لم يسمع ، وهذا من حكم الغيرة الإلهية على الألوهة أن يقاومها أحد من عباده بخلاف ما دعت إليه ، إذ لو علم أنهم سمعوا وما استجابوا لعظّمهم في أعين الناس ، وجعلهم في مقام المقاومة له ، فلا تقل فيمن لم يجب إنه سمع فتخالف اللّه فيما أخبر عنهم ، وقد أخبر اللّه تعالى عنهم أن بهم صمما وأخبر عنهم أنهم قالوا : في آذاننا وقر ، فطابق قولهم في آذاننا وقر قول اللّه أنهم صم ، فلم يسمعو .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

