تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 41 من سورة الأنعام

رقم السجل 830 · السورة 6 · الآية 41

۞ قراءة النص
۞

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴿41﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون

مع التشكيل

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ

الرسم العثماني

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ

النقل الصوتي

Bal iyy<u>a</u>hu tadAAoona fayakshifu m<u>a</u> tadAAoona ilayhi in sh<u>a</u>a watansawna m<u>a</u> tushrikoon<b>a</b>

English

Nay, but unto Him ye call, and He removeth that because of which ye call unto Him, if He will, and ye forget whatever partners ye ascribed unto Him.

Français

C'est plutôt à Lui que vous ferez appel. Puis, Il dissipera, s'Il veut, l'objet de votre appel et vous oublierez ce que vous [Lui] associez.

Türkçe

Hayır; ancak onu çağırırsınız, o da dilerse duanızı kabul eder de uğradığınız belayı açıp giderir ve şirk koştuklarınızı unutur, gidersiniz.

Deutsch

Nein, sondern nur Ihn fleht ihr an! So befreit ER euch von dem, weswegen ihr Ihn angefleht habt, wenn ER will. Und ihr vergesst, womit ihr Schirk betrieben habt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«بل إياه» لا غيره «تدعون» في الشدائد «فيكشف ما تدعون إليه» أن يكشفه عنكم من الضر ونحوه «إن شاء» كشفه «وتنسَوْن» تتركون «ما تشركون» معه من الأصنام فلا تدعونه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون ) أي : في وقت الضرورة لا تدعون أحدا سواه وتذهب عنكم أصنامكم وأندادكم كما قال : ( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه ) الآية [ الإسراء : 67 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم} ابتداء وخبر، أي عدموا الانتفاع بأسماعهم وأبصارهم؛ فكل أمة من الدواب وغيرها تهتدي لمصالحها والكفار لا يهتدون. {في الظلمات} أي ظلمات الكفر. وقال أبو علي : يجوز أن يكون المعنى {صم وبكم} في الآخرة؛ فيكون حقيقة دون مجاز اللغة. {من يشأ الله يضلله} دل على أنه شاء ضلال الكافر وأراده لينفذ فيه عدله؛ ألا ترى أنه قال {ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم} أي على دين الإسلام لينفذ فيه فضله. وفيه إبطال لمذهب القدرية. والمشيئة راجعة إلى الذين كذبوا، فمنهم من يضله ومنهم من يهديه. قوله تعالى {قل أرأيتكم} وقرأ نافع بتخفيف الهمزتين، يلقي حركة الأولى على ما قبلها، ويأتي بالثانية بين بين. وحكى أبو عبيد عنه أنه يسقط الهمزة ويعوض منها ألفا. قال النحاس : وهذا عند أهل العربية غلط عليه؛ لأن الياء ساكنة والألف ساكنة ولا يجتمع ساكنان. قال مكي : وقد روي عن ورش أنه أبدل من الهمزة ألفا؛ لأن الرواية عنه أنه يمد الثانية، والمد لا يتمكن إلا مع البدل، والبدل فرع عن الأصول، والأصل أن تجعل الهمزة بين الهمزة المفتوحة والألف؛ وعليه كل من خفف الثانية غير ورش؛ وحسن جواز البدل في الهمزة وبعدها ساكن لأن الأول حرف مد ولين، فالمد الذي يحدث مع الساكن يقوم مقام حركة يوصل بها إلى النطق بالساكن الثاني. وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة {أرأيتكم} بتحقيق الهمزتين وأتوا بالكلمة على أصلها، والأصل الهمز؛ لأن همزة الاستفهام دخلت على (رأيت) فالهمزة عين الفعل، والياء ساكنة لاتصال المضمر المرفوع بها. وقرأ عيسى بن عمر والكسائي {أريتكم} بحذف الهمزة الثانية. قال النحاس : وهذا بعيد في العربية، وإنما يجوز في الشعر؛ والعرب تقول : أرأيتك زيدا ما شأنه. ومذهب البصريين أن الكاف والميم للخطاب، لا حظ لهما في الإعراب؛ وهو اختيار الزجاج. ومذهب الكسائي والفراء وغيرهما أن الكاف والميم نصب بوقوع الرؤية عليهما، والمعنى أرأيتم أنفسكم؛ فإذا كانت للخطاب - زائدة للتأكيد - كان {إن} من قوله {إن أتاكم} في موضع نصب على المفعول لرأيت، وإذا كان اسما في موضع نصب فـ (إن) في موضع المفعول الثاني؛ فالأول من رؤية العين لتعديها لمفعول واحد، وبمعنى العلم تتعدى إلى مفعولين. وقوله {أو أتتكم الساعة} المعنى : أو أتتكم الساعة التي تبعثون فيها. ثم قال {أغير الله تدعون إن كنتم صادقين} والآية في محاجة المشركين ممن اعترف أن له صانعا؛ أي أنتم عند الشدائد ترجعون إلى الله، وسترجعون إليه يوم القيامة أيضا فلم تصرون على الشرك في حال الرفاهية؟ ! وكانوا يعبدون الأصنام ويدعون الله في صرف العذاب. قوله تعالى {بل إياه تدعون} {بل} إضراب عن الأول وإيجاب للثاني. {إياه} نصب. بـ {تدعون} {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} أي يكشف الضر الذي تدعون إلى كشفه إن شاء كشفه. {وتنسون ما تشركون} قيل : عند نزول العذاب. وقال الحسن : أي تعرضون عنه إعراض الناسي، وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع. وقال الزجاج : يجوز أن يكون المعنى وتتركون. قال النحاس : مثل قوله {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي} [طه : 115].
عرض مصدر التفسير
الميسر
بل تدعون -هناك- ربكم الذي خلقكم لا غيره، وتستغيثون به، فيفرج عنكم البلاء العظيم النازل بكم إن شاء؛ لأنه القادر على كل شيء، وتتركون حينئذ أصنامكم وأوثانكم وأولياءكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ } فإذا كانت هذه حالكم مع أندادكم عند الشدائد، تنسونهم، لعلمكم أنهم لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا، ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا. وتخلصون لله الدعاء، لعلمكم أنه هو النافع الضار، المجيب لدعوة المضطر، فما بالكم في الرخاء تشركون به، وتجعلون له شركاء؟. هل دلكم على ذلك، عقل أو نقل، أم عندكم من سلطان بهذا؟ بل تفترون على الله الكذب؟

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم قال : ( بل إياه تدعون ) أي : تدعون الله ولا تدعون غيره ، ( فيكشف ما تدعون إليه إن شاء ) قيد الإجابة بالمشيئة [ والأمور كلها بمشيئته ] ( وتنسون ) وتتركون ، ( ما تشركون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (41)

-الوجه الأول -وتنسون ما تشركون أي تتركون الشرك . وهذه شهادة من اللّه تعالى على نفسه لنا في دار التكليف بتوحيده في المهمات ، وهو قوله تعالى : «وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ» وقوله : «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ» ؟

فما دعا أحد من الخلق في حال شدته إلا اللّه ، ولو لم يكن في علمه في حال الرخاء أن حلّ الشدائد بيد اللّه خاصة - وهذا هو التوحيد - ما أظهر ذلك الاعتقاد عند الشدائد ، فلم يزل المشرك موحدا بشهادة اللّه في حال الرخاء والشدة ، غير أن المشرك في حال الرخاء لا يظهر عليه علم من أعلام التوحيد الذي هو معتقده ، فإذا اضطر رجع إلى علمه بتوحيد خالقه ، ولم يظهر عليه علم من أعلام الشرك ، وكل ذلك في دار التكليف ، وأكثر العلماء غائبون عن هذا الفضل الإلهي

- الوجه الثاني - «بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ» هل تدعون الشريك لعينه ؟

لا واللّه إلا لكونه في اعتقادكم إلها ، فاللّه دعوتم لا تلك الصورة ، ولهذا أجيب دعاؤكم ، والصورة لا تضر ولا تنفع ، انظر في قوله : «سَمُّوهُمْ» فإن سموهم بهم فهم عينهم ، فلا يقولون في معبودهم حجر ولا شجر ولا كوكب ، ينحته بيده ثم يعبده ، فما عبده وجوهره والصورة من عمله وإنما سموهم بالإله فما عبدوا إلا اللّه ، وقد أشار إلى ذلك الآية الواردة في القرآن بقوله تعالى : «وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ» وهو عندنا بمعنى حكم ، وعند من لا علم له بالحقائق بمعنى أمر ، فأين يذهب العبد إن أتاه عذاب اللّه فإن أمره تعالى مسموع .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة