بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴿41﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون
مع التشكيل
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ
الرسم العثماني
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ
النقل الصوتي
Bal iyy<u>a</u>hu tadAAoona fayakshifu m<u>a</u> tadAAoona ilayhi in sh<u>a</u>a watansawna m<u>a</u> tushrikoon<b>a</b>
English
Nay, but unto Him ye call, and He removeth that because of which ye call unto Him, if He will, and ye forget whatever partners ye ascribed unto Him.
Français
C'est plutôt à Lui que vous ferez appel. Puis, Il dissipera, s'Il veut, l'objet de votre appel et vous oublierez ce que vous [Lui] associez.
Türkçe
Hayır; ancak onu çağırırsınız, o da dilerse duanızı kabul eder de uğradığınız belayı açıp giderir ve şirk koştuklarınızı unutur, gidersiniz.
Deutsch
Nein, sondern nur Ihn fleht ihr an! So befreit ER euch von dem, weswegen ihr Ihn angefleht habt, wenn ER will. Und ihr vergesst, womit ihr Schirk betrieben habt.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون ) أي : في وقت الضرورة لا تدعون أحدا سواه وتذهب عنكم أصنامكم وأندادكم كما قال : ( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه ) الآية [ الإسراء : 67 ] .
الطبري
الميسر
السعدي
{ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ } فإذا كانت هذه حالكم مع أندادكم عند الشدائد، تنسونهم، لعلمكم أنهم لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا، ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا. وتخلصون لله الدعاء، لعلمكم أنه هو النافع الضار، المجيب لدعوة المضطر، فما بالكم في الرخاء تشركون به، وتجعلون له شركاء؟. هل دلكم على ذلك، عقل أو نقل، أم عندكم من سلطان بهذا؟ بل تفترون على الله الكذب؟
البغوي
ثم قال : ( بل إياه تدعون ) أي : تدعون الله ولا تدعون غيره ، ( فيكشف ما تدعون إليه إن شاء ) قيد الإجابة بالمشيئة [ والأمور كلها بمشيئته ] ( وتنسون ) وتتركون ، ( ما تشركون )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (41)
-الوجه الأول -وتنسون ما تشركون أي تتركون الشرك . وهذه شهادة من اللّه تعالى على نفسه لنا في دار التكليف بتوحيده في المهمات ، وهو قوله تعالى : «وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ» وقوله : «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ» ؟
فما دعا أحد من الخلق في حال شدته إلا اللّه ، ولو لم يكن في علمه في حال الرخاء أن حلّ الشدائد بيد اللّه خاصة - وهذا هو التوحيد - ما أظهر ذلك الاعتقاد عند الشدائد ، فلم يزل المشرك موحدا بشهادة اللّه في حال الرخاء والشدة ، غير أن المشرك في حال الرخاء لا يظهر عليه علم من أعلام التوحيد الذي هو معتقده ، فإذا اضطر رجع إلى علمه بتوحيد خالقه ، ولم يظهر عليه علم من أعلام الشرك ، وكل ذلك في دار التكليف ، وأكثر العلماء غائبون عن هذا الفضل الإلهي
- الوجه الثاني - «بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ» هل تدعون الشريك لعينه ؟
لا واللّه إلا لكونه في اعتقادكم إلها ، فاللّه دعوتم لا تلك الصورة ، ولهذا أجيب دعاؤكم ، والصورة لا تضر ولا تنفع ، انظر في قوله : «سَمُّوهُمْ» فإن سموهم بهم فهم عينهم ، فلا يقولون في معبودهم حجر ولا شجر ولا كوكب ، ينحته بيده ثم يعبده ، فما عبده وجوهره والصورة من عمله وإنما سموهم بالإله فما عبدوا إلا اللّه ، وقد أشار إلى ذلك الآية الواردة في القرآن بقوله تعالى : «وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ» وهو عندنا بمعنى حكم ، وعند من لا علم له بالحقائق بمعنى أمر ، فأين يذهب العبد إن أتاه عذاب اللّه فإن أمره تعالى مسموع .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

