ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿106﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين
مع التشكيل
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
الرسم العثماني
ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ
النقل الصوتي
IttabiAA m<u>a</u> oo<u>h</u>iya ilayka min rabbika l<u>a</u> il<u>a</u>ha ill<u>a</u> huwa waaAAri<u>d</u> AAani almushrikeen<b>a</b>
English
Follow that which is inspired in thee from thy Lord; there is no Allah save Him; and turn away from the idolaters.
Français
Suis ce qui t'est révélé de la part de ton Seigneur. Point de divinité autre que Lui. Et écarte-toi des associateurs.
Türkçe
Rabbinden sana vahyedilene uy, ondan başka tapacak yoktur ve şirk koşanlardan yüz çevir.
Deutsch
Folge dem, was dir an Wahy von deinem HERRN zuteil wurde. Es ist keine Gottheit außer Ihm. Und wende dich weg von den Muschrik!
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
يقول تعالى آمرا لرسوله صلى الله عليه وسلم ولمن اتبع طريقته : ( اتبع ما أوحي إليك من ربك ) أي : اقتد به ، واقتف أثره ، واعمل به; فإن ما أوحي إليك من ربك هو الحق الذي لا مرية فيه; لأنه لا إله إلا هو .
( وأعرض عن المشركين ) أي : اعف عنهم واصفح ، واحتمل أذاهم ، حتى يفتح الله لك وينصرك ويظفرك عليهم .
واعلم أن لله حكمة في إضلالهم ، فإنه لو شاء لهدى الناس كلهم جميعا ولو شاء الله لجمعهم على الهدى .
الطبري
الميسر
السعدي
اتبع - أيها النبي - ما جاءك به الوحي من الله, مالك أمرك, ومدبر شئونك, إنه - وحده - الإله المستحق للطاعة والخضوع, فالتزم طاعته, ولا تبال بعناد المشركين, ولا تحتفل بهم, وبأقاويلهم الباطلة.
البغوي
( اتبع ما أوحي إليك من ربك ) يعني : القرآن اعمل به ، ( لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ) فلا تجادلهم .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)
[ التوحيد الإيماني ]
هذا خطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خص به باعتباره الداعي ، لمجيئه بالتوحيد الإيماني لا التوحيد العقلي ، وهو توحيد الأنبياء والرسل ، لأنها ما وحدت عن نظر ، وإنما وحدت عن ضرورة علم وجدته في نفسها لم تقدر على دفعه ، فترك المشركين وآلهتهم وانفرد بغار حراء يتحنث فيه من غير معلم إلا ما يجده في نفسه حتى فجأه الحق ،
وهو قوله : «اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» أي أنه لا يقبل الشريك «وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» فأعرض عنهم حتى يستحكم الإيمان ، وأقمه بنفس الرحمن فأجعل له أنصارا ، وآمرك بقتال المشركين لا الإعراض عنهم ، وهذا هو التوحيد الثامن في القرآن ، وهو من توحيد الاسم الرب ،
وقد عمم بإضافة جميعنا إليه في التوحيد السابع فقال : (ذلكم اللّه ربكم لا إله إلا هو) وهنا خصص به الداعي ، وهو توحيد الاتباع ، وهو من توحيد الهوية ، فهو توحيد تقليد في علم ،
لأنه نصب الأسباب وأزال عنها حكم الأرباب لما قالوا : (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللّه زلفى)
فأمر صلّى اللّه عليه وسلم أن يعرض عن الشرك لا عن السبب ، فإنه قال في مصالح الدني :
(ولكم في القصاص حياة) فعلل ولام العلة في القرآن كثير ، فكأنه توحيد في مجلس محاكمة ، فيدخل فيه توحيد القسط لإقامة الوزن في الحكم بين الخصماء ، بيّن ذلك قوله : «وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» وخص به الداعي لمجيئه بالتوحيد الإيماني .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

