وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿106﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما
مع التشكيل
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
الرسم العثماني
وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
النقل الصوتي
Wa<b>i</b>staghfiri All<u>a</u>ha inna All<u>a</u>ha k<u>a</u>na ghafooran ra<u>h</u>eem<u>a</u><b>n</b>
English
And seek forgiveness of Allah. Lo! Allah is ever Forgiving, Merciful.
Français
Et implore d'Allah le pardon car Allah est certes Pardonneur et Miséricordieux.
Türkçe
Allah'tan yarlıganma dile, şüphe yok ki Allah, suçları örten rahimdir.
Deutsch
Und bitte ALLAH um Vergebung! Gewiß, ALLAH bleibt immer allvergebend, allgnädig.
روابط التفسير لهذه الآية
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ } مما صدر منك إن صدر. { إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا } أي: يغفر الذنب العظيم لمن استغفره، وتاب إليه وأناب ويوفقه للعمل الصالح بعد ذلك الموجِب لثوابه وزوال عقابه.
البغوي
( واستغفر الله ) مما هممت من معاقبة اليهودي ، وقال مقاتل : واستغفر الله من جدالك عن طعمة ( إن الله كان غفورا رحيما )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (106) وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (108)
ما أحسن ما قال تعالى «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ» فإنهم مجبولون على النسيان «وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ» الذي لا يضلّ ولا ينسى . وكان الأولى لو صح عكس القضية
إلا أنه لا يصح أن يستخفي شيء عن اللّه ، والسبب الموجب للاستخفاء عن الناس هو حبّ الثناء وطلب المحمدة . فإذا أطلع الناس على العمل الذي يخفيه سقطت حرمة العامل من قلب الذي يراه وقام عليه لسان الذمّ منه وسبب ذلك الجنسية ، ولا يستخفي إلا مؤمن فإنه يكره فعل ما يستخفى منه بأن هذا لا يجوز عمله شرعا . «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ» وهو الجهر بالسوء من القول «وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً» .ينبه أن هذا العمل قد أحاط اللّه به علما .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

