تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 108 من سورة النساء

رقم السجل 601 · السورة 4 · الآية 108

۞ قراءة النص
۞

يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿108﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا

مع التشكيل

يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا

الرسم العثماني

يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا

النقل الصوتي

Yastakhfoona mina a<b>l</b>nn<u>a</u>si wal<u>a</u> yastakhfoona mina All<u>a</u>hi wahuwa maAAahum i<u>th</u> yubayyitoona m<u>a</u> l<u>a</u> yar<u>da</u> mina alqawli wak<u>a</u>na All<u>a</u>hu bim<u>a</u> yaAAmaloona mu<u>h</u>ee<u>ta</u><b>n</b>

English

They seek to hide from men and seek not to hide from Allah. He is with them when by night they hold discourse displeasing unto Him. Allah ever surroundeth what they do.

Français

Ils cherchent à se cacher des gens, mais ils ne cherchent pas à se cacher d'Allah. Or, Il est avec eux quand ils tiennent la nuit des paroles qu'Il (Allah) n'agrée pas. Et Allah ne cesse de cerner (par Sa science) ce qu'ils font.

Türkçe

İnsanlardan gizlerler de Allah'tan gizlemezler, halbuki Tanrının razı olmadığı sözü geceleyin söylerler, düzenler düzerlerken de o, onlarlaydı ve Allah, onların bütün yaptıklarını kavrar.

Deutsch

Sie verstecken sich vor den Menschen, und nicht verstecken sie sich vor ALLAH, obwohl ER mit ihnen ist, wenn sie sich nachts das ausdenken, was Ihm an Reden nicht gefällt. Und ALLAH bleibt alledem, was sie tun, allumfassend.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يستخفون» أي طعمة وقومه حياءً «من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم» بعلمه «إذ يبيِّتون» يضمرون «ما لا يرضى من القول» من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها «وكان الله بما يعملون محيطا» علما.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله [ وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ] ) الآية ، هذا إنكار على المنافقين في كونهم يستخفون بقبائحهم من الناس لئلا ينكروا عليهم ، ويجاهرون الله بها لأنه مطلع على سرائرهم وعالم بما في ضمائرهم ; ولهذا قال : ( وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ) تهديد لهم ووعيد .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال الضحاك : لما سرق الدرع اتخذ حفرة في بيته وجعل الدرع تحت التراب؛ فنزلت:{يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله } يقول : لا يخفى مكان الدرع على الله {وهو معهم} أي رقيب حفيظ عليهم. وقيل: {يستخفون من الناس} أي يستترون، كما قال تعالى: {ومن هو مستخف بالليل} [الرعد : 10] أي مستتر. وقيل : يستحيون من الناس، وهذا لأن الاستحياء سبب الاستتار. ومعنى {وهو معهم} أي بالعلم والرؤية والسمع، هذا قول أهل السنة. وقالت الجهمية والقدرية والمعتزلة : هو بكل مكان، تمسكا بهذه الآية وما كان مثلها، قالوا : لما قال {وهو معهم} ثبت أنه بكل مكان، لأنه قد أثبت كونه معهم تعالى الله عن قولهم، فإن هذه صفة الأجسام والله تعالى متعال عن ذلك ألا ترى مناظرة بشر في قول الله عز وجل{ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} [المجادلة : 7] حين قال : هو بذاته في كل مكان فقال له خصمه : هو في قلنسوتك وفي حشوك وفي جوف حمارك. تعالى الله عما يقولون ! حكى ذلك وكيع رضي الله عنه. ومعنى {يبيتون} يقولون. قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. {ما لا يرضى من القول} أي ما لا يرضاه الله لأهل طاعته. "من القول" أي من الرأي والاعتقاد، كقولك : مذهب مالك الشافعي. وقيل: "القول" بمعنى المقول؛ لأن نفس القول لا يبيت. قوله تعالى: {ها أنتم هؤلاء} يريد قوم بشير السارق لما هربوا به وجادلوا عنه. قال الزجاج: "هؤلاء" بمعنى الذين. "جادلتم" حاججتم. {في الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة} استفهام معناه الإنكار والتوبيخ. {أم من يكون عليهم وكيلا} الوكيل : القائم بتدبير الأمور، فالله تعالى قائم بتدبير خلقه. والمعنى : لا أحد يقوم بأمرهم إذا أخذهم الله بعذابه وأدخلهم النار.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم ذكر عن هؤلاء الخائنين أنهم { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ } وهذا من ضعف الإيمان، ونقصان اليقين، أن تكون مخافة الخلق عندهم أعظم من مخافة الله، فيحرصون بالطرق المباحة والمحرمة على عدم الفضيحة عند الناس، وهم مع ذلك قد بارزوا الله بالعظائم، ولم يبالوا بنظره واطلاعه عليهم. وهو معهم بالعلم في جميع أحوالهم، خصوصًا في حال تبييتهم ما لا يرضيه من القول، من تبرئة الجاني، ورمي البريء بالجناية، والسعي في ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم ليفعل ما بيتوه. فقد جمعوا بين عدة جنايات، ولم يراقبوا رب الأرض والسماوات، المطلع على سرائرهم وضمائرهم، ولهذا توعدهم تعالى بقوله: { وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا } أي: قد أحاط بذلك علما، ومع هذا لم يعاجلهم بالعقوبة بل استأنى بهم، وعرض عليهم التوبة وحذرهم من الإصرار على ذنبهم الموجب للعقوبة البليغة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يستخفون من الناس ) أي : يستترون ويستحيون من الناس ، يريد بني ظفر بن الحارث ، ( ولا يستخفون من الله ) أي : لا يستترون ولا يستحيون من الله ، ( وهو معهم إذ يبيتون ) يقولون ويؤلفون ، والتبييت : تدبير الفعل ليلا ( ما لا يرضى من القول ) وذلك أن قوم طعمة قالوا فيما بينهم : نرفع الأمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يسمع قوله ويمينه لأنه مسلم ولا يسمع من اليهودي فإنه كافر ، فلم يرض الله ذلك منهم ، ( وكان الله بما يعملون محيطا ) ثم يقول لقوم طعمة :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (106) وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (108)

ما أحسن ما قال تعالى «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ» فإنهم مجبولون على النسيان «وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ» الذي لا يضلّ ولا ينسى . وكان الأولى لو صح عكس القضية

إلا أنه لا يصح أن يستخفي شيء عن اللّه ، والسبب الموجب للاستخفاء عن الناس هو حبّ الثناء وطلب المحمدة . فإذا أطلع الناس على العمل الذي يخفيه سقطت حرمة العامل من قلب الذي يراه وقام عليه لسان الذمّ منه وسبب ذلك الجنسية ، ولا يستخفي إلا مؤمن فإنه يكره فعل ما يستخفى منه بأن هذا لا يجوز عمله شرعا . «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ» وهو الجهر بالسوء من القول «وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً» .ينبه أن هذا العمل قد أحاط اللّه به علما .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة