تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير البغوي

تفسير البغوي — سورة القارعة

البغوي: معالم التنزيل.

۞ قراءة النص
سورة القارعة · Al-Qari'a السورة 101 · الصفحة 1 · 11 مقطعاً

البغوي: معالم التنزيل.

الآية 1

مكية

"القارعة"، اسم من أسماء القيامة، لأنها تقرع القلوب بالفزع.

الآية 2

"ما القارعة"، تهويل وتعظيم.

الآية 3

"وما أدراك ما القارعة".

الآية 4

"يوم يكون الناس كالفراش المبثوث"هذا الفراش : الطير [ الصغار البق ، واحدها فراشة ، أي : كالطير ] التي تراها تتهافت في النار ، والمبثوث : المتفرق . وقال الفراء : كغوغاء الجراد ، شبه الناس عند البعث بها [ لأن الخلق ] يموج بعضهم في بعض ويركب بعضهم بعضا من الهول كما قال : " كأنهم جراد منتشر " ( القمر - 7 ) .

الآية 5

"وتكون الجبال كالعهن المنفوش"، كالصوف المندوف.

الآية 6

"فأما من ثقلت موازينه"، رجحت حسناته على سيئاته.

الآية 7

"فهو في عيشة راضية"، مرضية في الجنة. قال الزجاج ذات رضا يرضاها صاحبها.

الآية 8

"وأما من خفت موازينه"، رجحت سيئاته على حسناته.

الآية 9

( فأمه هاوية ) مسكنه النار ، سمي المسكن أما لأن الأصل في السكون إلى الأمهات ، والهاوية اسم من أسماء جهنم ، وهو المهواة لا يدرك قعرها ، وقال قتادة : وهي كلمة عربية تقولها العرب للرجل إذا وقع في أمر شديد ، يقال : هوت أمه . وقيل : [ " فأمه هاوية "أراد أم رأسه [ " منحدرة منكوسة " يعني أنهم يهوون في النار على رءوسهم ، وإلى هذا التأويل ذهب قتادة وأبو صالح .

الآية 10

( وما أدراك ما هيه ) يعني الهاوية ، وأصلها : ما هي ، أدخل الهاء فيها للوقف والاستراحة

الآية 11

ثم فسرها فقال : ( نار حامية ) أي حارة قد انتهى حرها .

الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة