سورة العاديات · Al-Adiyat السورة 100 · الصفحة 1 · 11 مقطعاً
تفسير المحلّي والسيوطي.
الآية 1
«والعاديات» الخيل تعدو في الغزو وتضبح «ضبحا» هو صوت أجوافها إذا عدت.
الآية 2
«فالموريات» الخيل توري النار «قدحا» بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل.
الآية 3
«فالمغيرات صبحا» الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.
الآية 4
«فأثرن» هيجن «به» بمكان عدوهن أو بذلك الوقت «نقعا» غبارا بشدة حركتهن.
الآية 5
«فوسطن به» بالنقع «جمعا» من العدو، أي صرن وسطه وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن.
الآية 6
«إن الإنسان» الكافر «لربه لكنود» لكفور يجحد نعمته تعالى.
الآية 7
«وإنه على ذلك» أي كنوده «لشهيد» يشهد على نفسه بصنعه.
الآية 8
«وإنه لحب الخير» أي المال الحب له فيبخل به.
الآية 9
«أفلا يعلم إذا بُعثر» أثير وأخرج «ما في القبور» من الموتى، أي بعثوا.
الآية 10
«وحصِّل» بين وأفرز «ما في الصدور» القلوب من الكفر والإيمان.
الآية 11
«إن ربهم بهم يومئذ لخبير» لعالم فيجازيهم على كفرهم، أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة.
الطبعة والمصدر
المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

