تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة الرحمن

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة الرحمن · Ar-Rahman السورة 55 · الصفحة 2 · 78 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 25

«فبأي آلاء تكذبان».

الآية 26

«كل من عليها» أي الأرض من الحيوان «فان» هالك وعبر بمن تغليبا للعقلاء.

الآية 27

«ويبقى وجه ربك» ذاته «ذو الجلال» العظمة «والإكرام» للمؤمنين بأنعمه عليهم.

الآية 28

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 29

«يسأله من في السماوات والأرض» بنطق أو حال: ما يحتاجون إليه من القوة على العبادة والرزق والمغفرة وغير ذلك «كل يوم» وقت «هو في شأن» أمر يُظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء و إماتة وإعزاز وإذلال وإغناء وإعدام وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك.

الآية 30

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 31

«سنفرغ لكم» سنقصد لحسابكم «أيها الثقلان» الإنس والجن.

الآية 32

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 33

«يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا» تخرجوا «من أقطار» نواحي «السماوات والأرض فانفذوا» أمر تعجيز «لا تنفذون إلا بسلطان» بقوة ولا قوة لكم على ذلك.

الآية 34

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 35

«يرسل عليكما شواظ من نار» هو لهبها الخالص من الدخان أو معه «ونحاس» أي دخان لا لهب فيه «فلا تنتصران» تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر.

الآية 36

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 37

«فإذا انشقت السماء» انفرجت أبوابا لنزول الملائكة «فكانت وردة» أي مثلها محمرة «كالدهان» كالأديم الأحمر على خلاف العهد بها وجواب إذا فما أعظم الهول.

الآية 38

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 39

«فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان» عن ذنبه ويُسألون في وقت آخر (فوربك لنسألنَّهم أجمعين) والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجن والإنس فيهما بمعنى الإنسي.

الآية 40

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 41

«يعرف المجرمون بسيماهم» سواد الوجوه وزرقة العيون «فيؤخذ بالنواصي الأقدام».

الآية 42

«فبأي آلاء ربكما تكذبان» تضم ناصية كل منهم إلى قدميه من خلف أو قدام ويلقى في النار ويقال لهم.

الآية 43

«هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون».

الآية 44

«يطوفون» يسعون «بينها وبين حميم» ماء حار «آن» شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض.

الآية 45

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 46

«ولمن خاف» أي لكل منهم أو لمجموعهم «مقام ربه» قيامه بين يديه للحساب فترك معصيته «جنتان».

الآية 47

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

الآية 48

«ذواتا» تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء «أفنان» أغصان جمع فنن كطلل.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة