تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة القلم

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة القلم · Al-Qalam السورة 68 · الصفحة 1 · 52 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 1

«ن» أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به «والقلم» الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ «وما يسطرون» أي الملائكة من الخير والصلاح.

الآية 2

«ما أنت» يا محمد «بنعمة ربك بمجنون» أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون.

الآية 3

«وإن لك لأجرا غير ممنون» مقطوع.

الآية 4

«وإنك لعلى خلق» دين «عظيم».

الآية 5

«فستبصر ويبصرون».

الآية 6

«بأيكم المفتون» مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم.

الآية 7

«إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين» له وأعلم بمعنى عالم.

الآية 8

«فلا تطع المكذبين».

الآية 9

«ودوا» تمنوا «لو» مصدرية «تدهن» تلين لهم «فيدهنون» يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم.

الآية 10

«ولا تطع كل حلاف» كثير الحلف بالباطل «مهين» حقير.

الآية 11

«هماز» غياب أي مغتاب «مشاء بنميم» ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم.

الآية 12

«مناع للخير» بخيل بالمال عن الحقوق «معتد» ظالم «أثيم» آثم.

الآية 13

«عتل» غليظ جاف «بعد ذلك زنيم» دعيٍّ في قريش، وهو الوليد بن المغيرة ادَّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة، قال ابن عباس: لا نعلم أن الله وصف أحدا بما وصفه به من العيوب فألحق به عارا لا يفارقه أبدا، وتعلق بزنيم الظرف قبله.

الآية 14

«أن كان ذا مال وبنين» أي لأن وهو متعلق بما دل عليه.

الآية 15

«إذ تتلى عليه آياتنا» القرآن «قال» هي «أساطير الأولين» أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر، وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين.

الآية 16

«سنسمه على الخرطوم» سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم أنفه بالسيف يوم بدر.

الآية 17

«إنا بلوناهم» امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع «كما بلونا أصحاب الجنة» البستان «إذ أقسموا ليصرمنَّها» يقطعون ثمرتها «مصبحين» وقت الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها.

الآية 18

«ولا يستثنون» في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك.

الآية 19

«فطاف عليها طائف من ربك» نار أحرقتها ليلا «وهم نائمون».

الآية 20

«فأصبحت كالصريم» كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء.

الآية 21

«فتنادوا مصبحين».

الآية 22

«أن اغدوا على حرثكم» غلتكم تفسير لتنادوا، أو أن مصدرية أي بأن «إن كنتم صارمين» مريدين القطع وجواب الشرط دل عليه ما قبله.

الآية 23

«فانطلقوا وهم يتخافتون» يتسارون.

الآية 24

«أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين» تفسير لما قبله، أو أن مصدرية أي بأن.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة