سورة الحاقة · Al-Haqqahالسورة 69 · الصفحة 2 · 52 مقطعاً
تفسير المحلّي والسيوطي.
الآية 25
«وأما من أوتيَ كتابه بشماله فيقول يا» للتنبيه «ليتني لم أوت كتابيه».
الآية 26
«ولم أدر ما حسابيه».
الآية 27
«يا ليتها» أي الموتة في الدنيا «كانت القاضية» القاطعة لحياتي بأن لا أبعث.
الآية 28
«ما أغنى عني مالية».
الآية 29
«هلك عني سلطانيه» قوتي وحجتي وهاء كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه للسكت تثبت وقفا ووصلا اتباعا للمصحف الإمام والنقل، ومنهم من حذفها وصلا.
الآية 30
«خذوه» خطاب لخزنة جهنم «فغلوه» اجمعوا يديه إلى عنقه في الغل.
الآية 31
«ثم الجحيم» النار المحرقة «صلُّوه» ادخلوه.
الآية 32
«ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا» بذراع الملك «فاسلكوه» أدخلوه فيها بعد إدخاله النار ولم تمنع الفاء من تعلق الفعل بالظرف المتقدم.
الآية 33
«إنه كان لا يؤمن بالله العظيم».
الآية 34
«ولا يحض على طعام المسكين».
الآية 35
«فليس له اليوم ههنا حميم» قريب ينتفع به.
الآية 36
«ولا طعام إلا من غسلين» صديد أهل النار أو شجر فيها.
الآية 37
«لا يأكله إلا الخاطئون» الكافرون.
الآية 38
«فلا» زائدة «أقسم بما تبصرون» من المخلوقات.
الآية 39
«وما لا تبصرون» منها، أي بكل مخلوق.
الآية 40
«إنه» أي القرآن «لقول رسول كريم» أي قاله رسالة عن الله تعالى.
الآية 41
«وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون».
الآية 42
«ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون» بالتاء والياء في الفعلين وما مزيدة مؤكدة والمعنى أنهم آمنوا بأشياء يسيرة وتذكروها مما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الخير والصلة والعفاف فلم تغن عنهم شيئا.
الآية 43
بل هو «تنزيل من رب العالمين».
الآية 44
«ولو تقوَّل» أي النبي «علينا بعض الأقاويل» بأن قال عنا ما لم نقله.
الآية 45
«لأخذنا» لنلنا «منه» عقابا «باليمين» بالقوة والقدرة.
الآية 46
«ثم لقطعنا منه الوتين» نياط القلب وهو عرق متصل به إذا انقطع مات صاحبه.
الآية 47
«فما منكم من أحد» هو اسم ما ومن زائدة لتأكيد النفي ومنكم حال من أحد «عنه حاجزين» مانعين خبر ما وجمع لان أحدا في سياق النفي بمعنى الجمع وضمير عنه للنبي صلى الله عليه وسلم، أي لا مانع لنا عنه من حيث العقاب.
الآية 48
«وإنه» أي القرآن «لتذكرة للمتقين».
الطبعة والمصدر
المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

