تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة نوح

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة نوح · Nuh السورة 71 · الصفحة 1 · 28 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 1

«إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أَن أَنذر» أي بإنذار «قومك من قبل أن يأتيهم» إن لم يؤمنوا «عذاب أَليم» مؤلم في الدنيا والآخرة.

الآية 2

«قال يا قوم إني لكم نذير مبين» بيِّن الإنذار.

الآية 3

«أن» أي بأن أقول لكم «اعبدوا الله واتقوه وأطيعون».

الآية 4

«يغفر لكم من ذنوبكم» من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله، أو تبعيضية لإخراج حقوق العباد «ويؤخركم» بلا عذاب «إلى أجل مسمى» أجل الموت «إن أجل الله» بعذابكم إن لم تؤمنوا «إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون» ذلك لآمنتم.

الآية 5

«قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا» أي دائما متصلا.

الآية 6

«فلم يزدهم دعائي إلا فرارا» عن الإيمان.

الآية 7

«وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم» لئلا يسمعوا كلامي «واستغشوا ثيابهم» غطوا رؤوسهم بها لئلا ينظروني «وأصروا» على كفرهم «واستكبروا» تكبروا عن الإيمان «استكبارا».

الآية 8

«ثم إني دعوتهم جهارا» أي بأعلى صوتي.

الآية 9

«ثم إني أَعلنت لهم» صوتي «وأسررت» الكلام «لهم إسرارا».

الآية 10

«فقلت استغفروا ربكم» من الشرك «إنه كان غفارا».

الآية 11

«يرسل السماء» المطر وكانوا قد منعوه «عليكم مدرارا» كثير الدرور.

الآية 12

«ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات» بساتين «ويجعل لكم أنهارا» جارية.

الآية 13

«ما لكم لا ترجون لله وقارا» أي تأملون وقار الله إياكم بأن تؤمنوا.

الآية 14

«وقد خلقكم أطوارا» جمع طور وهو الحال، فطورا نطفة وطورا علقة إلى تمام خلق الإنسان، والنظر في خلقه يوجب الإيمان بخالقه.

الآية 15

«ألم تروا» تنظروا «كيف خلق الله سبع سماوات طباقا» بعضها فوق بعض.

الآية 16

«وجعل القمر فيهن» أي في مجموعهن الصادق بالسماء الدنيا «نورا وجعل الشمس سراجا» مصباحا مضيئا وهو أقوي من نور القمر.

الآية 17

«والله أَنبتكم» خلقكم «من الأرض» إذ خلق أباكم آدم منها «نباتا».

الآية 18

«ثم يعيدكم فيها» مقبورين «ويخرجكم» للبعث «إخراجا».

الآية 19

«والله جعل لكم الأرض بساطا» مبسوطة.

الآية 20

«لتسلكوا منها سبلا» طرقا «فجاجا» واسعة.

الآية 21

«قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا» أي السفلة والفقراء «من لم يزده ماله وَوُلْدُهُ» وهم الرؤساء المنعم عليهم بذلك، وولد بضم الواو وسكون اللام وبفتحهما، والأول قيل جمع ولد بفتحهما كخشب وخشب وقيل بمعناه كبخل وبخل «إلا خسارا» طغيانا وكفرا.

الآية 22

«ومكروا» أي الرؤساء «مكرا كبَّارا» عظيما جدا بأن كذبوا نوحا وآذوه ومن اتبعه.

الآية 23

«وقالوا» للسفلة «لا تَذَرُنَّ آلهتكم ولا تذرن ودا» بفتح الواو وضمها «ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا» هي أسماء أصنامهم.

الآية 24

«وقد أضلوا» بها «كثيرا» من الناس بأن أمروهم بعبادتهم «ولا تزد الظالمين إلا ضلالا» عطفا على قد أضلوا دعا عليهم لما أوحي إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة