تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة المدثر

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة المدثر · Al-Muddathth السورة 74 · الصفحة 2 · 56 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 25

ما «إن هذا إلا قول البشر» كما قالوا إنما يعلمه بشر.

الآية 26

«سأصليه» أُدخله «سقر» جهنم.

الآية 27

«وما أدراك ما سقر» تعظيم شأنها.

الآية 28

«لا تبقي ولا تذر» شيئا من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان.

الآية 29

«لواحة للبشر» محرقة لظاهر الجلد.

الآية 30

«عليها تسعة عشر» ملكا خزنتها قال بعض الكفار وكان قويا شديد البأس أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين قال تعالى:

الآية 31

«وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة» أي فلا يطاقون كما يتوهمون «وما جعلنا عدتهم» ذلك «إلا فتنة» ضلالا «للذين كفروا» بأن يقولوا لم كانوا تسعة عشر «ليستيقن» ليستبين «الذين أوتوا الكتاب» أي اليهود صدق النبي صلى الله عليه وسلم في كونهم تسعة عشر الموافق لما في كتابهم «ويزداد الذين آمنوا» من أهل الكتاب «إيمانا» تصديقا لموافقته ما أتي به النبي صلى الله عليه وسلم لما في كتابهم «ولا يرتاب الذين أُوتوا الكتاب والمؤمنون» من غيرهم في عدد الملائكة «وليقول الذين في قلوبهم مرض» شك بالمدينة «والكافرون» بمكة «ماذا أراد الله بهذا» العدد «مثلا» سموه لغرابته بذلك وأعرب حالا «كذلك» أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدقه «يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك» أي الملائكة في قوتهم وأعوانهم «إلا هو وما هي» أي سقر «إلا ذكرى للبشر».

الآية 32

«كلا» استفتاح بمعنى ألا «والقمر».

الآية 33

«والليل إذا» بفتح الذال «دبر» جاء بعد النهار وفي قراءة إذ دبر بسكون الذال بعدها همزة، أي مضى.

الآية 34

«والصبح إذا أسفر» ظهر.

الآية 35

«إنها» أي سقر «لإحدى الكبر» البلايا العظام.

الآية 36

«نذيرا» حال من إحدى وذكر لأنها بمعنى العذاب «للبشر».

الآية 37

«لمن شاء منكم» بدل من البشر «أن يتقدم» إلى الخير أو الجنة بالإيمان «أو يتأخر» إلى الشر أو النار بالكفر.

الآية 38

«كل نفس بما كسبت رهينة» مرهونة مأخوذة بعملها في النار.

الآية 39

«إلا أصحاب اليمين» وهم المؤمنون فناجون منها كائنون.

الآية 40

«في جنات يتساءلون» بينهم.

الآية 41

«عن المجرمين» وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار.

الآية 42

«ما سلككم» أدخلكم «في سقر».

الآية 43

«قالوا لم نك من المصلين».

الآية 44

«ولم نك نطعم المسكين».

الآية 45

«وكنا نخوض» في الباطل «مع الخائضين».

الآية 46

«وكنا نكذب بيوم الدين» البعث والجزاء.

الآية 47

«حتى أتانا اليقين» الموت.

الآية 48

«فما تنفعهم شفاعة الشافعين» من الملائكة والأنبياء والصالحين والمعنى لا شفاعة لهم.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة