تجاوز إلى المحتوى
✦ تفسير الجلالين

تفسير الجلالين — سورة الإنشقاق

تفسير المحلّي والسيوطي.

۞ قراءة النص
سورة الإنشقاق · Al-Inshiqaq السورة 84 · الصفحة 1 · 25 مقطعاً

تفسير المحلّي والسيوطي.

الآية 1

«إذا السماء انشقت».

الآية 2

«وأذنت» سمعت وأطاعت في الانشقاق «لربها وحقت» أي وحق لها أن تسمع وتطيع.

الآية 3

«وإذا الأرض مدت» زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ولا جبل.

الآية 4

«وألقت ما فيها» من الموتى إلى ظاهرها «وتخلت» عنه.

الآية 5

«وأذنت» سمعت وأطاعت في ذلك «لربها وحقت» وذلك كله يكون يوم القيامة، وجواب إذا وما عطف عليها محذوف دل عليه ما بعده تقديره لقي الإنسان عمله.

الآية 6

«يا أيها الإنسان إنك كادح» جاهد في عملك «إلى» لقاء «ربك» وهو الموت «كدحا فملاقيه» أي ملاق عملك المذكور من خير أو شر يوم القيامة.

الآية 7

«فأما من أوتي كتابه» كتاب عمله «بيمينه» هو المؤمن.

الآية 8

(فسوف يحاسب حسابا يسيرا) هو عرض عمله عليه كما في حديث الصحيحين وفيه "" من نوقش الحساب هلك "" وبعد العرض يتجاوز عنه.

الآية 9

«وينقلب إلى أهله» في الجنة «مسرورا» بذلك.

الآية 10

«وأما من أوتي كتابه وراء ظهره» هو الكافر تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه.

الآية 11

«فسوف يدعو» عند رؤيته ما فيه «ثبورا» ينادي هلاكه بقوله: يا ثبوراه.

الآية 12

«ويصلى سعيرا» يدخل النار الشديدة وفي قراءة بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة.

الآية 13

«إنه كان في أهله» عشيرته في الدنيا «مسرورا» بطرا باتباعه لهواه.

الآية 14

«إنه ظن أن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه «لن يحور» يرجع إلى ربه.

الآية 15

«بلى» يرجع إليه «إن ربه كان به بصيرا» عالما برجوعه إليه.

الآية 16

«فلا أقسم» لا زائدة «بالشفق» هو الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس.

الآية 17

«والليل وما وسق» جمع ما دخل عليه من الدواب وغيرها.

الآية 18

«والقمر إذا اتسق» اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض.

الآية 19

«لتركبن» أيها الناس أصله تركبونن حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والواو لالتقاء الساكنين «طبقا عن طبق» حالا بعد حال، وهو الموت ثم الحياة وما بعدها من أحوال القيامة.

الآية 20

«فما لهم» أي الكفار «لا يؤمنون» أي أيُّ مانع من الإيمان أو أي حجة لهم في تركه مع وجود براهينه.

الآية 21

«و» مالهم «إذا قُرىءَ عليهم القرآن لا يسجدون» يخضعون بأن يؤمنوا به لإعجازه.

الآية 22

«بل الذين كفروا يكذبون» بالبعث وغيره.

الآية 23

«والله أعلم بما يوعون» يجمعون في صحفهم من الكفر والتكذيب وأعمال السوء.

الآية 24

«فبشرهم» أخبرهم «بعذاب أليم» مؤلم.
الطبعة والمصدر

المصدر الإلكتروني كما في جدول الموقع الأصلي. قد تختلف الصياغة والطبعة عن الطبعات المحققة.

شارك هذه الصفحة