تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 10249

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

الْخلال الْحَافِظ الْمُفِيد الإِمَام الثِّقَة أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن أبي طَالب مُحَمَّد ابْن الْحسن بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة سمع أَبَا بكر الْقطيعِي وَابْن شَاذان وَابْن حيويه وخلائق وَمِنْه الْخَطِيب وَآخَرُونَ وَقَالَ الصُّورِي مَا رَأَتْ عَيْنَايَ بعد عبد الْغَنِيّ أحفظ من الْخلال
تاريخ الولادة
352 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
439 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • بغداد - العراق
اسم الشهرة
أبي محمد الخلال

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

الْخلال الْحَافِظ الْمُفِيد الإِمَام الثِّقَة أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن أبي طَالب مُحَمَّد ابْن الْحسن بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ

ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة
سمع أَبَا بكر الْقطيعِي وَابْن شَاذان وَابْن حيويه وخلائق وَمِنْه الْخَطِيب وَآخَرُونَ
وَقَالَ الصُّورِي مَا رَأَتْ عَيْنَايَ بعد عبد الْغَنِيّ أحفظ من الْخلال
وَقَالَ الخليلي كَانَ ثِقَة خرج الْمسند على الصَّحِيحَيْنِ وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

طبقات الحفاظ - لجلال الحافظدين السيوطي.

 

 

 

 

الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد، الخلال:
فاضل، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: (خرَّج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابا وتراجم كثيرة) ومن كتبه (أخبار الثقلاء) و (المجالس العشر - خ) من أماليه. نسخة قديمة جيدة، في الرباط (المجموع 174 أوقاف) .

-الاعلام للزركلي-

 

 

 


 

الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ، مُحَدِّثُ العِرَاقِ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ الحَسَنُ بنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، البَغْدَادِيُّ الخَلاَّلُ، أَخُو الحُسَيْن.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ الوَرَّاق، وَأَبَا سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ، وَمُحَمَّدَ بن المُظَفَّرِ، وَأَبَا عُمَرَ بنَ حَيُّوَيْه، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ العَسْكَرِي، وَأَبَا الفَضْل الزُّهْرِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَان، وَأَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَخلقاً كَثِيْراً، وَمَا أَظنُّه رحلَ فِي الحَدِيْثِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَّاج، وَالمُبَارَكُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الصَّيْرَفِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الصَّنْدلِي، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ، وَالمُعَمَّر بنُ أَبِي عِمَامَة، وَجَعْفَرُ بنُ المحسن السلماسي، وأبو سعد أحمد ابن عَبْدِ الجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً، لَهُ مَعْرِفَةٌ، وَتنبُّه، وَخَرَّجَ المُسْنَد عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ، وَجمع أَبوَاباً وَترَاجم كَثِيْرَةً، وَمَاتَ فِي جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وأربع مائة.
أخبرنا أبو الحسن عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ قَالاَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا الحُسَيْن بنَ الطُّيُوْرِي، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الصُّوْرِيَّ يَقُوْلُ: مَا رأَتْ عينَانِي بَعْدَ عَبْدِ الغَنِيّ بن سَعِيْدٍ أَحفظَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّل البَغْدَادِيّ.
كتب إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ الشَّافِعِيّ: أَخْبَرَنَا زينُ الأمناء الحسن ابن مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ، وَقَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ طَارِقٍ، أَخْبَرَكُم ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّل إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ هَاشِمٍ البَغَوِيُّ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيق، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ وَاقِد، حَدَّثَنَا ابْنُ بُريدَة، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم تَرْكُ الصَّلاَة، فَمَنْ تَرَكَهَا، فَقَدْ كَفَرَ" سقط مِنْهُ رَجُل
أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَسَد، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيّ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ الوَاسِطِيّ، سَمِعْتُ أَبَا هَاشِم أَيُّوْبَ بنَ مُحَمَّد بِوَاسِط، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَان المَازِنِيَّ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا سِيبَوَيْهٍ، عَنِ الخَلِيْل، عَنْ ذَرِّ بنِ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِيّ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "أهل المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُم أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ المُنْكَر فِي الآخِرَةِ" سقط مِنْ بَيْنِ الخَلِيْل وَبَيْنَ ذر.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة