تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أحمد بن علي بن بدران أبي بكر الحلواني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 12466

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

الْمَذْكُور فِي بَاب قسم الصَّدقَات من شرح الرَّافِعِيّ أَنه سمع أَبَا إِسْحَق الشِّيرَازِيّ يَقُول فِي اخْتِيَاره ورأيه إِنَّه يجوز صرف زَكَاة الْفطر إِلَى النَّفس الْوَاحِدَة نقل الرَّافِعِيّ ذَلِك من خطه عَن الشَّيْخ أبي إِسْحَق وَكَانَ هَذَا الشَّيْخ بغداديا صَالحا يعرف بخالوه ولد فِي حُدُود سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة
تاريخ الولادة
420 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
507 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • بغداد - العراق
  • حلوان - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

 أَحْمد بن عَليّ بن بدران أَبُي بكر الْحلْوانِي

الْمَذْكُور فِي بَاب قسم الصَّدقَات من شرح الرَّافِعِيّ أَنه سمع أَبَا إِسْحَق الشِّيرَازِيّ يَقُول فِي اخْتِيَاره ورأيه إِنَّه يجوز صرف زَكَاة الْفطر إِلَى النَّفس الْوَاحِدَة

نقل الرَّافِعِيّ ذَلِك من خطه عَن الشَّيْخ أبي إِسْحَق
وَكَانَ هَذَا الشَّيْخ بغداديا صَالحا يعرف بخالوه
ولد فِي حُدُود سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة
وَسمع الْكثير من الحَدِيث من القَاضِي أبي الطّيب وَالْمَاوَرْدِيّ والجوهري وَآخَرين
روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن السَّمرقَنْدِي والسلفي وخطيب الْموصل أَبُو الْفضل وَخلق أخرهم ابْن كُلَيْب
قَالَ السلَفِي كَانَ مِمَّن يشار إِلَيْهِ بالصلاح والعفة وَقد خرج الْحميدِي من حَدِيثه فَوَائِد سمعناها عَلَيْهِ
توفّي سنة سبع وَخَمْسمِائة
وَمن تصانيفه
كتاب لطائف المعارف
وَفِيه يَقُول أول ماظهر من الظُّلم فِي هَذِه الْأمة قَوْلهم تَنَح عَن الطَّرِيق
يُقَال إِن ذَلِك حدث فِي زمَان عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ
أول من اتخذ البيمارستان الْوَلِيد بن عبد الْملك

طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

 

 

 

 

الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَدْرَانَ بنِ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ, البَغْدَادِيّ, المُقْرِئ، عُرِفَ بِخَالَوْه، شَيْخٌ صَالِح، دينٌ، عَارِف بِالقِرَاءات، عَالِي الرِّوَايَة.
تَلاَ بِالسَّبْع عَلَى: أَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن غَالِبٍ، وَعَلِيّ بن فَارِس الخَيَّاط.
تَلاَ عَلَيْهِ جَمَاعَة، مِنْهُم: أَبُو الْكَرم الشَّهْرُزُورِي، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ: أَبِي الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وَالقَاضِي أَبِي الحَسَنِ المَاوردي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ شبَانَة الدِّيْنَوَرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَانتقَى عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَأَبُو طَالِبٍ بنُ خُضَيْرٍ، وَخطيب المَوْصِل أَبُو الفَضْلِ، وَعَبدُ المُنْعِمِ بنُ كُلَيْبٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: شَيْخٌ, صَالِح, ضَعِيْف، لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ، لَمْ تَكُنْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ ثِقَةً زَاهِداً.
قَالَ ابْنُ نَاصر: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وأوصى بأن يُدْفَنَ إِلَى جَانب إِبْرَاهِيْم الحَرْبِيّ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخَيَّاط، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ الصَّابونِي.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: تلوتُ عَلَيْهِ بِكِتَابِ "الجَامِع" لأَبِي الحَسَن الخَيَّاط، وتلا به على المصنف.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة