تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

النضر بن أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي البصري

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 12607

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

النَّضْرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. عَنْ: أَبِيهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَبَشِيرِ بْنِ نُهَيْكٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ. ثقة.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
101 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • البصرة - العراق
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

ع: النَّضْرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَبَشِيرِ بْنِ نُهَيْكٍ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ. [ص:174]
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.




النَّضر بن أنس بن مَالك البُخَارِيّ الخزرجي الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو مَالك عداده فِي أهل الْبَصْرَة
روى عَن بشير بن نهيك فِي الْعتْق والبيوع واللباس وَأنس فِي الْأَطْعِمَة
وَالدُّعَاء وَابْن عَبَّاس فِي اللبَاس وَزيد بن أَرقم فِي الْفَضَائِل
روى عَنهُ قَتَادَة وَحرب بن مَيْمُون وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة وَعَاصِم الْأَحول.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

النضر بن أنس
بن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ، ابن عم أنس بن مالك، خادم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
استشهد أبوه بأحد، وقد تقدم ذكره، وثبت ذكر هذا في أثر أخرجه ابن أبي شيبة عن زيد بن الحباب، عن أبي معشر، عن عمر مولى عفرة وغيره، قال: فذكر قصّة فيها أنّ عمر دوّن الدّيوان وفرض للمسلمين، وفضل المهاجرين السابقين، قال: فمرّ به النّضر، فقال:
افرضوا له في ألفين، فقال له طلحة: جئتك بمثله ففرضت له في ثمانمائة- يعني ولده عثمان، وفرضت له ألفين، قال: إن أبا هذا الفتى لقيني يوم أحد، فقال: ما فعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ فقلت: ما أراه إلا قد قتل. فسلّ سيفه وكسر غمده، وقال: إن كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قتل فإن اللَّه حيّ لا يموت، فقاتل حتى قتل.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة