تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن عمر بن عبد المحمود بن زباطر الحراني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 14492

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

مُحَمَّد بن عمر بن عبد الْمَحْمُود بن زباطر الْحَرَّانِي الْفَقِيه الزَّاهِد شمس الدّين أبي عبد الله نزيل دمشق سمع بحران من عِيسَى الْخياط وَالشَّيْخ مجد الدّين ابْن تَيْمِية وبدمشق من إِبْرَاهِيم ابْن خَلِيل وَابْن عبد الدايم وَغَيرهمَا
تاريخ الولادة
637 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
718 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • حران - تركيا
  • دمشق - سوريا
  • مصر - مصر
اسم الشهرة
شمس الدين أبي عبد الله

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

مُحَمَّد بن عمر بن عبد الْمَحْمُود بن زباطر الْحَرَّانِي الْفَقِيه الزَّاهِد شمس الدّين أبي عبد الله نزيل دمشق سمع بحران من عِيسَى الْخياط وَالشَّيْخ مجد الدّين ابْن تَيْمِية وبدمشق من إِبْرَاهِيم ابْن خَلِيل وَابْن عبد الدايم وَغَيرهمَا وعنى بِالْحَدِيثِ وسماعه وَكَانَ يرد على القارىء وَقت الْقِرَاءَة أَشْيَاء مفيدة ولديه فقه وفضائل وَكَانَ يؤم بِمَسْجِد الْوَزير ظَاهر دمشق وسافر سنة إِحْدَى عشرَة إِلَى مصر لزيارة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية فَأسر فِي سبخَة بردويل وَبَقِي مُدَّة فِي الْأسر مُحْتَرما عِنْدهم وَيُقَال إِنَّه توفّي سنة ثَمَان عشرَة وَسَبْعمائة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

 

 

 

 

محمد بن عمر بنِ عبدِ المحمود، الحرانيُّ، الفقيهُ، الزاهد.
ولد سنة 637، وسمع بها من عيسى الحافظ، والشيخ مجد الدين بن تيمية، وبدمشق من ابن عبد الدائم، وعُني بسماع الحديث إلى آخر عمره. قال الذهبي: كان فقيهًا زاهدًا ناسكًا سلفيَّ الجملة، عارفًا بمذهب الإمام أحمد، حدَّث وسمع منه جماعة، منهم الذهبي. وسافر إلى مصر لزيارة الشيخ تقي الدين بن تيمية، فأسر، وبقي مدة في الأسر، ويقال: إن الفرنج لما رأوا ديانته وأمانته واجتهاده، اكرموه واحترموه، يقال: توفي سنة 718 - رحمه الله تعالى -.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة