تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد الخطيب النابلسي المقدسي أبي العباس شرف الدين

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 14784

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أَحْمد بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد الْخَطِيب شرف الدّين أَبُي الْعَبَّاس النابلسي الْمَقْدِسِي خطيب دمشق. قَالَ شَيخنَا الذَّهَبِيّ كَانَ إِمَامًا فَقِيها محققا متقنا للْمَذْهَب وَالْأُصُول والعربية حاد الذِّهْن سريع الْفَهم بديع الْكِتَابَة. قَالَ وناب فِي الحكم عَن ابْن الخويي وَأَجَازَ لَهُ الْفَتْح بن عبد السَّلَام وَأَبُو عَليّ الجواليقي وَأَبُو حَفْص السهروردي.
تاريخ الولادة
602 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
694 هـ
مكان الوفاة
دمشق - سوريا
الأماكن التي أقام فيها
  • دمشق - سوريا
  • القدس - فلسطين
  • نابلس - فلسطين
  • القاهرة - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أَحْمد بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد الْخَطِيب شرف الدّين أَبُي الْعَبَّاس النابلسي الْمَقْدِسِي خطيب دمشق
قَالَ شَيخنَا الذَّهَبِيّ كَانَ إِمَامًا فَقِيها محققا متقنا للْمَذْهَب وَالْأُصُول والعربية حاد الذِّهْن سريع الْفَهم بديع الْكِتَابَة
قَالَ وناب فِي الحكم عَن ابْن الخويي وَأَجَازَ لَهُ الْفَتْح بن عبد السَّلَام وَأَبُو عَليّ الجواليقي وَأَبُو حَفْص السهروردي
وَسمع من ابْن الصّلاح والسخاوي وَغَيرهمَا
وصنف كتابا فِي أصُول الْفِقْه جمع فِيهِ بَين طريقتي الإِمَام فَخر الدّين والآمدي وتفقه على ابْن عبد السَّلَام بِالْقَاهِرَةِ
توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

 

 

الشيخ شرف الدين أبو العباس أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر بن الحسين بن عمار النابلسي ثم المقدسي الشافعي، خطيب دمشق ومفتيها، المتوفى بها في رمضان سنة أربع وتسعين وستمائة، عن اثنتين وتسعين سنة. تفقه على العز بن عبد السلام بالقاهرة وأجاز له جماعة وسمع السخاوي، وابن الصلاح ودرَّس بالبرَّانية والغزالية واللوزية، مع خطابة الجامع وانتهت إليه رئاسة المذهب، صنَّف كتابًا في أصول الفقه وله شعر جيد، يخطب من إنشائه وولي القضاء نيابة. ذكره السبكي وغيره.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة