تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أبي بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن المقدسي الصالحي القطان

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 15044

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن الرضي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي الْقطَّان ولد سنة 49 أَو فِي الَّتِي بعْدهَا وَأَجَازَ لَهُ عِيسَى الْخياط وسبط السلَفِي ويوسف بن الْجَوْزِيّ ومجد الدّين ابْن تَيْمِية وَجَمَاعَة وَحضر خطيب مردا والعماد ابْن عبد الْهَادِي ثمَّ سمع مِنْهُ.
تاريخ الولادة
649 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
738 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • دمشق - سوريا
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن الرضي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي الْقطَّان ولد سنة 49 أَو فِي الَّتِي بعْدهَا وَأَجَازَ لَهُ عِيسَى الْخياط وسبط السلَفِي ويوسف بن الْجَوْزِيّ ومجد الدّين ابْن تَيْمِية وَجَمَاعَة وَحضر خطيب مردا والعماد ابْن عبد الْهَادِي ثمَّ سمع مِنْهُ وَمن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وَعبد الله بن الخشوعي سمع مِنْهُ الأول من حَدِيث الشعراني وَمن الرضى ابْن الْبُرْهَان وَابْن عبد الدَّائِم وَتفرد بأجزاء وعوالي وروى الْكثير وتزاحموا عَلَيْهِ وَكَانَ شَيخا مُبَارَكًا خيرا كثير التِّلَاوَة حسن الصُّحْبَة حميد الطَّرِيقَة وَكَانَ يرتزق من صناعته وَفِيه مُرُوءَة وفتوة مَاتَ فِي عَاشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة 738
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

 


أبي بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي الجَمَّاعيلي الصالحي القطّان.
الشيخ الصالح المقرئ، مسند وقته، أجاز له عيسى الخياط، وسبط السلفي، سبط الجوزي، ومجد الدين بن تيميّة، وخلق، وحضر خطيب مردا، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي، ثم سمع منه في سنة سبع، ومن إبراهيم بن خليل، وبعد الله بن الخشوعي، ومن ابن عبد الدايم والرضية بن البُرهان صحيح مسلم، سوى فوت مجهول يسير. وحضر أيضاً محمد بن عبد الهادي، وتفرد بأجزاء وعوَال، وروى الكثير.
وكان فيه غزير النوال. وكان شيخاً مباركاً، مكباً على التسميع لا تاركاً، حسن الصحبة، صادق المحبة، حميد الطريقه، يُجملُ بمحاسنة فريقه.
حدث بأماكن، أكثر عنه ابن المُحبّ، وأولاده، وأخوه، والسّروجي، والدهلي، ابنا السفاقسي، وخلق.
ولم يزل على حاله إلى أن انطبقت عليه الغبرا، وحُجبت عنه الخضرا.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة.
ومولده سنة تسع وأربعين وست مئة.
أجاز لي بخطه في دمشق سنة تسع وعشرين وسبع مئة.
أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة