تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أبي همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 15111

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

الْوَلِيد بن شُجَاع بن الْوَلِيد بن قيس أَبُو همام السكونِي سكن بَغْدَاد قَالَ أَبُو الْعَبَّاس مَاتَ لِاثْنَتَيْ عشرَة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ.
تاريخ الولادة
152 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
243 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • الكوفة - العراق
  • بغداد - العراق
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

الْوَلِيد بن شُجَاع بن الْوَلِيد بن قيس أَبُو همام السكونِي سكن بَغْدَاد
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس مَاتَ لِاثْنَتَيْ عشرَة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
روى عَن حجاج بن مُحَمَّد فِي الْإِيمَان وَابْن وهب فِي الْجَنَائِز وَالزَّكَاة وَالْحُدُود وَأَبِيهِ فِي الْحَوْض وَعلي بن مسْهر فِي الْجِهَاد والأطعمة والفضائل.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

الإِمَامُ, الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أبي همام الوليد بن الإِمَامِ أَبِي بَدْرٍ شُجَاعِ بنِ الوَلِيْدِ بنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ الكُوْفِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ، وَشَرِيْكَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، وَالوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَطَبَقَتَهُم.
جَالَ في الحديث، وجمع وألف.
حَدَّثَ عَنْهُ مُسْلِمٌ، وَأبي دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ، وَأبي القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَأبي يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أبي كُرَيْبٍ: مَا أَخْرَجَ إِلَيَّ الشُّيُوْخُ كِتَاباً إِلاَّ وَفِيْهِ: فَرَغَ أبي هَمَّامٍ، فَرَغَ أبي هَمَّامٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الغَلاَبِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: عِنْدَ أَبِي همام مائة ألف حديث عن الثقات.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: اكْتُبُوا عَنْهُ.
وَقَالَ سُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ: مَا فَعَلَ ابْنُ أَبِي بَدْرٍ? كَانُوا يُضعِّفُوْنَهُ.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: تَكَلَّمُوا فِي أَبِي هَمَّامٍ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
قُلْتُ: قَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَهُوَ عَلَى سَعَةِ عِلْمِهِ قَلَّ أَنْ تَجِدَ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً، وَهَذِهِ صِفَةُ مَنْ هُوَ ثِقَةٌ.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فِي عَشْرِ التِّسْعِيْن.
وَقَعَ لِي مِنْ عواليه.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة