تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين جمال الدين أبي الحسن

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 15202

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

جمال الدين ابن مطروح أبي الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب جمال الدين، من أهل الصعيد مصر،  وكانت أدواته جميلة وخلاله حميدة، جمع بين الفضل والمروءة والأخلاق الرضية، أخذ عنه ابن خلكان، وابن العديم، له ديوان شعر، ولما مات الملك الصالح ليلة النصف من شعبان سنة سبع وأربعين بالمنصورة وصل ابن مطروح إلى مصر وأقام في داره إلى أن مات.
تاريخ الولادة
592 هـ
مكان الولادة
أسيوط - مصر
تاريخ الوفاة
649 هـ
مكان الوفاة
القاهرة - مصر
الأماكن التي أقام فيها
  • دمشق - سوريا
  • أسيوط - مصر
  • الصعيد - مصر
  • القاهرة - مصر
اسم الشهرة
ابن مطروح

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

جمال الدين ابن مطروح أبي الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب جمال الدين، من أهل الصعيد مصر،  وكانت أدواته جميلة وخلاله حميدة، جمع بين الفضل والمروءة والأخلاق الرضية، أخذ عنه ابن خلكان، وابن العديم، له ديوان شعر، ولما مات الملك الصالح ليلة النصف من شعبان سنة سبع وأربعين بالمنصورة وصل ابن مطروح إلى مصر وأقام في داره إلى أن مات.

ينظر: بغية الطلب في تاريخ حلب : 9/ 3884. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: 6/ 258-262

 

 

 

الإِمَامُ الكَبِيْرُ صَاحِبُ النَّظْمِ الفَائِقِ، جَمَالُ الدِّيْنِ يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين ابن مَطْرُوْحٍ الصَّعِيْدِيُّ.
خدمَ مَعَ الملكِ الصَّالِحِ نَجْمِ الدِّيْنِ بِآمِدَ وَحرَّانَ وَحصنِ كَيْفَا، فَلَمَّا تَسَلْطنَ بِمِصْرَ، وَلاَّهُ نَظَرَ الخِزَانَةِ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بِدِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَتغَيَّرَ عَلَيْهِ. وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة، وقد قارب الستين.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

 

ابن مَطْرُوح
(592 - 649 هـ = 1196 - 1251 م)
يحيى بن عيسى بن إبراهيم، جمال الدين، ابن مطروح:
شاعر أديب مصري. ولد بأسيوط، وتوفي بالقاهرة. خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، فأقامه الصالح ناظرا على الخزانة بمصرَ (سنة 639) ثم نقله إلى دمشق. واستمر في الأعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر. وأعرض عنه خلفاء الصالح، فأقام مخمولا - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات. له " ديوان شعر - ط " .

-الاعلام للزركلي-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة