نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 770 هـ
- مكان الولادة
- المدينة المنورة - الحجاز
- تاريخ الوفاة
- 841 هـ
- مكان الوفاة
- المدينة المنورة - الحجاز
- الأماكن التي أقام فيها
- المدينة المنورة - الحجاز
- اسم الشهرة
- زين الدين والمحب والشمس والبدر
الاختصاصات والصفات
- إمام
- حافظ للقرآن الكريم
- حنفي
- زاهد
- عالم
- مقرئ
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- أبي بكر عبد الله بن الحسين بن عمر المراغي زين الدين أبي محمد
- محمد بن أحمد بن محمد العجيسي التلمساني أبي عبد الله
- علي بن يوسف بن محمد بن علي الزرندي نور الدين
- أحمد بن محمد بن محمد الخجندي أبي الطاهر جلال الدين
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- علي بن أحمد بن محمد القاهري نور الدين
- حسن بن علي بن أحمد الدماطي الأزهري أبي علي بدر الدين
- إبراهيم بن محمد اللقاني برهان الدين
- عبد الغني بن أحمد بن محمد الدميري أبي الفضل تقي الدين
- بهاء الدين محمد بن أحمد بن محمد المغراوي الأبشيهي
- شرف الدين يحيى بن محمد بن سعيد العبسي
- إبراهيم بن محمد الزفدي
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
طَاهِر بن الْجلَال أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد عز الدّين، ويلقب أَيْضا بالزين وبالمحب وبالشمس وبالبدر، أَبُو المعلا بن جلال الدّين أبي الطَّاهِر ابْن الشَّمْس أبي عبد الله بن الْجلَال أبي مُحَمَّد بن الْجمال أبي مُحَمَّد وَيُسمى مُحَمَّدًا أَيْضا الخجندي الأَصْل الْمدنِي الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَخُوهُ وأبوهما. ولد كَمَا قرأته بِخَط أَبِيه فِي وَقت الاسْتوَاء من يَوْم الِاثْنَيْنِ الْعشْرين من جُمَادَى الأولى سنة سبعين وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة، وأحضر بهَا فِي الثَّانِيَة على أبي الْحسن عَليّ بن يُوسُف الزرندي ختم مُسْند الطَّيَالِسِيّ أَو جَمِيعه، وَسمع على أَبِيه والزين أبي بكر المراغي، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق بل أجَاز لَهُ فِي سنة مولده فَمَا بعْدهَا الْكَمَال بن حبيب وَأحمد بن سَالم الْمَكِّيّ الْمُؤَذّن وَزَيْنَب ابْنة أَحْمد بن مَيْمُون التّونسِيّ وَفَاطِمَة ابْنة أَحْمد بن قَاسم الحراري وَابْن أبي الْمجد والتنوخي والبلقيني والعراقي وَالْمجد إِسْمَاعِيل الْحَنَفِيّ والعسقلاني المقرىء والسويداوي والحلاوي وَآخَرُونَ وَحفظ الْقُرْآن واشتغل عفى جمَاعَة وتفقه بوالده وَسمع عَلَيْهِ أَشْيَاء من مروياته، وَكَانَ إِمَامًا عَلامَة بارعا طارحا للتكلف جدا مُقبلا على الْآخِرَة كثير الِاسْتِغْرَاق والفكرة. تصدى للاقراء فَانْتَفع بِهِ جمَاعَة، وَحدث قَرَأَ عَلَيْهِ ابْنا التقي أَبُو بكر وَعمر وَآخَرُونَ وَهُوَ أول من ولي مشيخة الكلبرجية بِبَاب الرَّحْمَة بِشَرْط واقفها وَجعلهَا لذريته أَيْضا مَاتَ فِي ضحى يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي رَجَب سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بِالْمَدِينَةِ، وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الظّهْر بالروضة، وَدفن بِالبَقِيعِ بِالْقربِ من سيدنَا إِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَكَانَت جنَازَته حافلة. وَهُوَ عِنْد المقريزي وبيض لَهُ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

