نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 672 هـ
- مكان الولادة
- بلبيس - مصر
- تاريخ الوفاة
- 739 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- حلب - سوريا
- دمشق - سوريا
- أسيوط - مصر
- الإسكندرية - مصر
- القاهرة - مصر
- المنوفية - مصر
- دمياط - مصر
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- أصولي
- حسن الأخلاق
- شاعر
- شافعي
- شيخ العربية
- فقيه
- قاض
- كاتب
- مستمع
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن التوني الدمياطي أبي محمد شرف الدين
- محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي تقي الدين أبي الفتح
- نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع
- شمس الدين أبي المعالي محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي المصري
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم المصري أبي محمد عز الدين
- إبراهيم بن عبد الله بن محمد القيراطي الطائي برهان الدين
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
عبد الله بن مُحَمَّد بن عَسْكَر بن مظفر بن نجم بن شاذي بن هِلَال الشَّيْخ شرف الدّين أَبُي مُحَمَّد القيراطي
سمع من شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد والحافظ شرف الدّين الدمياطي وَغَيرهمَا
وَكَانَت بَينه وَبَين الْوَالِد صُحْبَة أكيدة وَقَرَأَ على الْوَالِد فِي أصُول الْفِقْه ورافقه فِي الْقِرَاءَة على الْبَاجِيّ وَغَيره
وَقد عرض على الْمَذْكُور قَضَاء حلب فَأبى
مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة
وَمن شعره
(يَا دَارهم باللوا حييت من دَار ... وَلَا تعداك صوب الْعَارِض الساري)
(ودعت طيب حَياتِي يَوْم فرقتهم ... فالطرف فِي لجة وَالْقلب فِي نَار)
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي
عبد الله بن مُحَمَّد بن عَسْكَر بن مظفر بن نجم بن شادي بن هِلَال شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد القيراطي وَالِد الْعَلامَة برهَان الدّين ولد سنة 72 ببلبيس وقيراط الَّتِي ينْسب إِلَيْهَا قَرْيَة من عَملهَا على نَحْو عشرَة أَمْيَال وَسمع من الدمياطي وَابْن دَقِيق الْعِيد وشهاب ابْن على المحسنى وَأبي الْحسن بن هَارُون وَغَيرهم وتفقه بِابْن الرّفْعَة ثمَّ بِابْن القماح وَطلب بِنَفسِهِ ورحل إِلَى الاسكندرية سنة سَبْعمِائة فَسمع بهَا وَقَرَأَ الْأُصُول على الْبَاجِيّ والجزري والعربية على أبي حَيَّان وَولي الْقَضَاء بالمنوفية ودمياط وأسيوط ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الْمُجَاورَة للشَّافِعِيّ والمشهد النفيسي وَعين لقَضَاء حلب فَبكى بَين يَدي السُّلْطَان واستعفى وَترك الحكم بآخرة وَقَالَ مَا عدت أَدخل فِيهِ وَكَانَت بَينه وَبَين السُّبْكِيّ مباحثات وماجريات وَمَات بعد ارتحال السُّبْكِيّ إِلَى دمشق بِقَلِيل وَذَلِكَ فِي الثَّالِث وَالْعِشْرين من ربيع الآخر سنة 739 وَكَانَ شغل مُدَّة بالجامع الْأَزْهَر وبخط ابْن رَافع فِي مُعْجَمه سنة 740 وَوَافَقَ على الشَّهْر لَكِن لَيْلَة الثَّانِي وَالْعِشْرين بِالْقَاهِرَةِ وَقَالَ كَانَ حسن الْخلق والخلق كتب بِخَطِّهِ كثيرا من الْكتب العلمية وَله نظم وسط فَمِنْهُ
(ودعت طيب حياتى يَوْم فرقتهم ... فالطرف فِي لجة وَالْقلب فِي نَار)
(لله عَيْش مَضَت أَيَّامه هدرا ... لم يبْق فِيهَا سوى أَوْهَام تذكار)
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

