تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

علي بن حمشاذ ابن سختويه النيسأبيري أبي الحسن

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 17048

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عليّ بن حمشاذ : ابن سَخْتَويه بن نصر, العَدْل الثِّقَة الحَافِظُ الإِمَامُ شَيْخ نَيْسَأبير, أبي الحَسَنِ النَّيْسَأبيرِيّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. ذكره الحَاكِمُ فَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ الحُسَيْن بنُ الفَضْلِ المُفَسِّر، وَالفَضْل بن مُحَمَّدٍ الشَّعرَانِي، وحجَّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ فسَمِعَ بِالرَّيّ مِنْ مُحَمَّد بن مَنْدَةَ, وَبهمذَان إِبْرَاهِيْم بن دَيْزِيل, وَبِبَغْدَادَ الحَارِثَ بنَ أَبِي أُسَامَةَ وَطبقَته، وَبِمَكَّةَ يَحْيَى بن أَيُّوْبَ العَلاَّف, وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَأَكْثَر عَنْهُ, وَعَنْ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي، وَسَمِعَ بطُوس المُسْنَد مِنْ تَمِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الحافظ, وأقران هؤلاء.
تاريخ الولادة
258 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
338 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • الري - إيران
  • طوس-خراسان - إيران
  • نيسابور - إيران
  • همذان - إيران
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • بغداد - العراق
اسم الشهرة
حمشاد

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عليّ بن حمشاذ :
ابن سَخْتَويه بن نصر, العَدْل الثِّقَة الحَافِظُ الإِمَامُ شَيْخ نَيْسَأبير, أبي الحَسَنِ النَّيْسَأبيرِيّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
ذكره الحَاكِمُ فَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ الحُسَيْن بنُ الفَضْلِ المُفَسِّر، وَالفَضْل بن مُحَمَّدٍ الشَّعرَانِي، وحجَّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ فسَمِعَ بِالرَّيّ مِنْ مُحَمَّد بن مَنْدَةَ, وَبهمذَان إِبْرَاهِيْم بن دَيْزِيل, وَبِبَغْدَادَ الحَارِثَ بنَ أَبِي أُسَامَةَ وَطبقَته، وَبِمَكَّةَ يَحْيَى بن أَيُّوْبَ العَلاَّف, وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَأَكْثَر عَنْهُ, وَعَنْ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي، وَسَمِعَ بطُوس المُسْنَد مِنْ تَمِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الحافظ, وأقران هؤلاء.
إِلَى أَنْ قَالَ الحَاكِمُ: وَجَمَعَ المُسْنَد فِي أَرْبَع مائَة جُزْء، وَكَتَبَه بِخَطِّه, وَعَمِلَ الأبياب مائتين وستين جزءًا, وتفسير القُرْآن فِي مائَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ جُزْءاً.
قرأَ عَلَيْنَا بُكرَة الجُمعَة نِصْفَ جُزء, ثُمَّ قُمْنَا نتأهَّب لِلصِّلاَة, فلمَّا صلَّيْنَا قَعَدت سَاعَةً, فَسَمِعْتُ المُنَادِي يَصِيْح بجِنَازَته, فصحْتُ وَقُلْتُ: هَذَا كَذِبٌ، وَإِذَا هُوَ قَدْ دَخَلَ الحَمَّام فَمَاتَ فِيْهِ, فلمَّا صلَّينَا عَلَيْهِ قَالَ أبي العَبَّاسِ الأَصَمّ: كُنْت أَقُول: إِذَا مُتُّ إِنَّمَا يَكُوْنُ الشَّرَف فِي التَّحديث لعَلِيّ بن حَمْشَاذ, وَذَلِكَ فِي شَوَّالٍ سنة ثمان وثلاثين.وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ إِسْحَاقَ يَقُوْلُ: صحبْتُ عَلِيَّ بن حَمْشَاذ فِي الحَضَر وَالسَّفَر, فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ المَلاَئِكَةَ كَتَبتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً.
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الحَافِظ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخنَا أَثبتَ فِي الرِّوَايَة وَالتَّصْنيفِ مِنْ عَلِيِّ بنِ حَمْشَاذ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ وَلَدَه يَقُوْلُ: مَا أَعلَم أنَّ أَبِي تَرَكَ قيَامَ اللَّيْل. ثمَّ رَوَى الحَاكِم فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ تَارِيْخ نَيْسَأبير عِشْرِيْنَ حَدِيْثاً.
وحدَّث عَنْهُ: هُوَ وَأبي أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأبي عَبْدِ اللهِ بن منده، وَأبي الحَسَنِ العَلَوِيّ، وَأبي طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمِش, وَآخَرُوْنَ.
وَمَاتَ مَعَهُ المعمَّر أبي بكر أحمد بن سليمان بن زبان الدِّمَشْقِيّ, الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ هِشَام بن عَمَّارٍ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْف أبي جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بن النَّحَّاسِ المِصْرِيّ النَّحْوِيّ، وَمُقْرِئُ الشَّام أبي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الأَنْطَاكِيّ، وَمسندُ دِمَشْق أبي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي ثَابِتٍ السَّامَرِّي، وَمُفْتِي دِمَشْق وَمُحَدِّثُهَا أبي عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ حَبِيْب الحَصَائِرِي الشَّافِعِيّ فِي عَشْر المائَة، وَالمُحَدِّث الوَاعِظ أبي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المِصْرِيّ بِبَغْدَادَ، وَالفَقِيْه الزَّاهِد أبي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَار النَّيْسَأبيرِيّ العَدْل.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بِمنزله عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّة, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ جَامِع الكَاتِب, أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ اللهِ الدَّشتِي, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الزِّيَادِيّ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ حَمْشَاذ الْعدْل, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, أنَّ عَبْدَ المَلِكِ بنَ صَالِح حَدَّثهُم, حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُوْسَى الرِّضَا, حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "الإِيْمَان مَعْرِفَةٌ بِالقَلْب, وَإِقرَارٌ بِاللِّسَان, وَعَمَلٌ بِالأَركَانَ".
كذَا فِي الإِسْنَاد عَبْد المَلِكِ بن صَالِحٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ السَّلاَمِ واهٍ, وَهُوَ مِمَّا عِيْبَ عَلَى ابْنِ مَاجه إِخرَاج حَدِيْثه هَذَا, فرواه عن رجل عنه.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

 

 

عَليّ بن حمشاذ النَّيْسَابُورِي
الْعدْل الرّحال متقن
لَهُ مُسْند فِي ثَلَاثمِائَة جُزْء مَاتَ سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة أَكثر عَنهُ الْحَاكِم

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

 

 

علي بن محمد بن سحنون ابن حمشاد النيسابورىّ، أبو الحسن:
حافظ للحديث، من كبارهم.
له " المسند " في أربعمئة جزء، "والاحكام في مئتين جزاء " و " التفسير " عشر مجلدات .

-الاعلام للزركلي-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة