تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن كنانة اللخمي القرطبي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 17950

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

ابن كنانة: المحدِّث المُتْقِنُ, أَبُو عُمَرَ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ كِنَانَة اللخْمِيّ القُرْطُبِيُّ، وَيُعرفُ أَيْضاً بِابْنِ العَنَّان. سَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الحَافِظِ، وَابنِ أَيْمَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ قَاسِمٍ، وحجَّ فسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ الأَعْرَابِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ الزُّبَيْرِيِّ.
تاريخ الولادة
299 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
383 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • قرطبة - الأندلس
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • مصر - مصر
اسم الشهرة
أبي عمر ابن العنان

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

ابن كنانة:
المحدِّث المُتْقِنُ, أَبُو عُمَرَ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ كِنَانَة اللخْمِيّ القُرْطُبِيُّ، وَيُعرفُ أَيْضاً بِابْنِ العَنَّان.
سَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الحَافِظِ، وَابنِ أَيْمَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ قَاسِمٍ، وحجَّ فسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ الأَعْرَابِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ الزُّبَيْرِيِّ.
ذكرَهُ ابْنُ الفَرَضِيِّ فَقَالَ: سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ كَثِيْراً. وحدَّث عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ السَّلِيمِ القَاضِي فِي حَيَاتِهِ، وَكَانَ ثِقَةً خِيَاراً, وَسِيماً ضَابِطاً, جَيِّدَ التَّقْييدِ, كَانَ مِنْ أَوثقِ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ. قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, تُوُفِّيَ سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

 

 

 

أحمدُ بن عبد الله بنِ عبد الرَّحيم بن كِنانة اللخَميّ: من أهل قُرطُبةَ؛ يعرف: بابن العَنَّان؛ ويُكَنَّى: أبا عُمرَ.
سمع: من أحمد بن خالدٍ، ومحمد بن قاسِم، وعثمان بن عبد الرحمن، ومُحمد بن عَبْد الملكِ بن أيمَنَ، وقَاسِم بن أصْبغ، وكان: ثِقة خياراٍ وسيماً، حَسَن المَنْظر والمخبر، ضابطاً لما كَتَبَ، جَيِّد التَّقييد لما رَوى.
ورحَل إلى المشْرق سَنةَ اثنتين وثلاثِ مِائةٍ. فَسمِع بمكة: من أبي سَعيد بن الإعرابيّ. وبمصر: من أبي مُحمد بن الورْد، ومن أبي بكر أحمدَ بنِ مَسْعود الزَّبيِدي وسمع منه النَّاس كثيراً.
حدَّثَ عَنْهُ مُحمد بن إسْحاق بن السَّليم القاضي وهو حيّ، ونظر في الأوقاف أيامه: وكان من أوثَق مَنْ كَتَبْنا عَنْهُ. وسَمِعتُ مِنْهُ بحمد اللهِ عِلماً كثيراً، وسألتُه عَنْ مَولده فقال لِي: ولِدتُ للنصْفِ من شوَّال سنةَ وتِسْعين ومائتين. وتُوفِّيَ (رحمه الله) : وأنا بالمشرق.
وكانت وفاته فِيما أخبرني بعضُ أَصْحَابنا: ليْلة الأحَد لِستٍ خَلونَ من صَفر سنة ثَلاثٍ وثمانين وثلاثِ مائةٍ. ودُفن في مقبرة متعة يومَ الأحد صَلاة العَصْر. وصلّى عليه القاضي محمد بن يَحيى التّمِيميّ.

-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة