تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

ذبيان الماردي ناصر الدين

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 18302

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

ذبيان الماردي الشيخي نَاصِر الدّين والى الْقَاهِرَة ولي الجيزة توجه إِلَى الاسكندرية وَتوجه النَّاصِر إِلَى الْبحيرَة وَهُوَ يَوْمئِذٍ تَحت حجر بيبرس وسلار فَأرْسل وَكيله يستدين لَهُ من التُّجَّار مبلغا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ هَدِيَّة لحريمه إِذا رَجَعَ فابلغ ذَلِك ابْن عبَادَة الْوَزير فَقدم على النَّاصِر واهدى لَهُ ألفي دِينَار فاعجبه وقربه وشكا إِلَيْهِ حَاله فوعده وَبسط أمله وَنقل ذَلِك إِلَى الأميرين فحط عَلَيْهِ سلار ثمَّ قبض عَلَيْهِ وسجنه ثمَّ صودر وعوقب وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة 704
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
704 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • دمشق - سوريا
  • الإسكندرية - مصر
  • الجيزة - مصر
  • القاهرة - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

ذبيان الماردي الشيخي نَاصِر الدّين والى الْقَاهِرَة ورد من الشرق صُحْبَة الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن التكريتي رَسُول الْملك أَحْمد بن ابغا إِلَى الْمَنْصُور قلاون وتعانى خياطَة الكوافى بِدِمَشْق ثمَّ توصل لخدمة بيبرس الجاشنكير وتقرب مِنْهُ إِلَى ان ولي ولَايَة الْقَاهِرَة ثمَّ ترقى إِلَى أَن ولي الوزارة وَقبض عَلَيْهِ بعد قَلِيل فَعُوقِبَ وصودر وَكَانَ أول مَا خدم شمس الدّين مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن التيتي ثمَّ لَازم برناق شاد الشؤن فترقى إِلَى أَن بأشرها وَأظْهر مظالم كَثِيرَة ثمَّ انْتقل إِلَى شدّ الدَّوَاوِين فِي جُمَادَى الأولى سنة 94 ثمَّ نقل إِلَى ولَايَة الْقَاهِرَة سنة 96 عوضا عَن سكحوه فباشرها مُبَاشرَة جائرة ثمَّ ولي الجيزة فِي الْمحرم سنة 701 ثمَّ وَقعت بَينه وَبَين القبط مرافعة فَالْزَمْ ان تسلمهم أَن يحمل ثَلَاثمِائَة ألف دِينَار فسلمهم لَهُ فضيق عَلَيْهِم وَأخذ مِنْهُم جملَة مستكثرة ثمَّ سعى فِي الوزارة فاستقر فِي شَوَّال سنة 703 فباشر بتعاظم وَحُرْمَة وَاتفقَ أَنه توجه إِلَى الاسكندرية وَتوجه النَّاصِر إِلَى الْبحيرَة وَهُوَ يَوْمئِذٍ تَحت حجر بيبرس وسلار فَأرْسل وَكيله يستدين لَهُ من التُّجَّار مبلغا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ هَدِيَّة لحريمه إِذا رَجَعَ فابلغ ذَلِك ابْن عبَادَة الْوَزير فَقدم على النَّاصِر واهدى لَهُ ألفي دِينَار فاعجبه وقربه وشكا إِلَيْهِ حَاله فوعده وَبسط أمله وَنقل ذَلِك إِلَى الأميرين فحط عَلَيْهِ سلار ثمَّ قبض عَلَيْهِ وسجنه ثمَّ صودر وعوقب وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة 704

-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة