نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 799 هـ
- مكان الولادة
- القاهرة - مصر
- تاريخ الوفاة
- 863 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- بلاد الشام - بلاد الشام
- بيت المقدس - فلسطين
- الإسكندرية - مصر
- القاهرة - مصر
- دمياط - مصر
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- تاجر
- حافظ للقرآن الكريم
- شافعي
- عالم بالحساب
- عالم بالفرائض
- له رواية
- متدين
- متواضع
- مجاز
- مدرس
- مفتي
- ناظم
- نحوي
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- إبراهيم بن أحمد بن علي بن سليمان البيجوري برهان الدين
- الشرف موسى بن أحمد بن موسى بن عبد الله السبكي القاهري
- أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي أبي زرعة ولي الدين
- محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني البرماوي
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- فاطمة بنت محمد بن إبراهيم بن أحمد البيجوري القاهري
- محمد بن أحمد بن علي السيوطي المنهاجي شمس الدين
- محمد بن أحمد بن محمد الجلال المحلي
- صالح بن عمر بن رسلان بن نصير البلقيني علم الدين
- خطاب بن عمر بن مهنى الزيني الغزاوي
- علي بن محمد بن محمد العقيلي النويري أبي الحسن نور الدين
- محمد بن حسن بن إسماعيل البنبي القاهري بدر الدين
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن سليم الشَّمْس بن فَقِيه الْمَذْهَب الْبُرْهَان البيجوري الأَصْل القاهري الشَّافِعِي وَالِد إِبْرَاهِيم وَأحمد الماضيين وجدهما. ولد تَقْرِيبًا قبيل الْقرن بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج وَجمع الْجَوَامِع وألفية ابْن ملك، وَعرض على جمَاعَة كَزَوج أُخْته الشَّمْس الْبرمَاوِيّ بل قَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج بِتَمَامِهِ والعز بن جمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ وَسمع على الشمسين ابْن عَمه مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ والشامي الْحَنْبَلِيّ والشرف السُّبْكِيّ وَآخَرين وَأخذ الْفِقْه عَن وَالِده والبرماوي والقمني وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَبِه انْتفع وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والتدريس وَكَانَ القمني يَقُول إِنَّه فَقِيه النَّفس وَحضر عِنْد الونائي مرّة فَرد عَلَيْهِ فِي شَيْء قَرَّرَهُ بِخِلَاف الْمَنْقُول فَكَانَ كَذَلِك ولازم صهره الْبرمَاوِيّ فِي فنون وسافر مَعَه إِلَى الشَّام وَحج غير مرّة وزار بَيت الْمُقَدّس وَكَذَا دخل دمياط وإسكندرية وَغَيرهمَا للتِّجَارَة، وَحدث بالبيسير قَرَأت عَلَيْهِ وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، وَكَانَ بارعا فِي الْفِقْه والعربية وَالْعرُوض والفرائض والحساب والشروط اختصر المغنى لِابْنِ هِشَام وَعمل منسكا وَرُبمَا نظم ودرس بعد أَبِيه بالغرابية والعشقتمرية كَمَا بَلغنِي ثمَّ تَركهَا وتألم حِين أَعْطَيْت الفخرية للشلقامي، وتكسب بِالشَّهَادَةِ فِي حَانُوت الجمالية وَعرض عَلَيْهِ نِيَابَة الْقَضَاء فَامْتنعَ، كل ذَلِك مَعَ الدّين والتواضع والانفراد والتحري فِي الطَّهَارَة والمداومة على التَّهَجُّد والتلاوة خُصُوصا فِي رَمَضَان فَكَانَ لَهُ فِي كل يَوْم أَزِيد من ختم وَاسْتمرّ يحفظ الْمِنْهَاج إِلَى آخر وَقت ويفتي من يسْأَله لفظا وَمِمَّنْ انْتفع بِهِ وَلَده الشهَاب. مَاتَ فِي سَابِع ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ رَحمَه الله وإيانا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

