تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي الواسطي الكوفي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 1946

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

حماد عجرد: الشَّاعِرُ المُفْلِقُ, أبي عَمْرٍو, حَمَّادُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ بنِ كُلَيْبٍ السُّوَائِيُّ مَوْلاَهُم, الوَاسِطِيُّ, أَوِ الكُوْفِيُّ. نَادَمَ الوَلِيْدَ بنَ يَزِيْدَ, ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ زَمَنَ المَهْدِيِّ، وَبَيْنَهُ، وَبَيْنَ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ مُزَاحٌ وَهِجَاءٌ فَاحِشٌ. وَكَانَ قَلِيْلَ الدِّيْنِ, مَاجِناً, اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ،
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
161 هـ
مكان الوفاة
الأهواز - إيران
الأماكن التي أقام فيها
  • الأهواز - إيران
  • الكوفة - العراق
  • واسط - العراق
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

حماد عجرد:
الشَّاعِرُ المُفْلِقُ, أبي عَمْرٍو, حَمَّادُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ بنِ كُلَيْبٍ السُّوَائِيُّ مَوْلاَهُم, الوَاسِطِيُّ, أَوِ الكُوْفِيُّ.
نَادَمَ الوَلِيْدَ بنَ يَزِيْدَ, ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ زَمَنَ المَهْدِيِّ، وَبَيْنَهُ، وَبَيْنَ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ مُزَاحٌ وَهِجَاءٌ فَاحِشٌ. وَكَانَ قَلِيْلَ الدِّيْنِ, مَاجِناً, اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ، وَهُوَ القَائِلُ:
فَأَقْسَمْتُ لَوْ أَصْبَحْتَ فِي قَبْضَةِ الهَوَى ... لأَقْصَرْتَ عَنْ لَوْمِي، وَأَطْنَبْتَ فِي عُذْرِي
وَلَكِنْ بَلاَئِي مِنْكَ أَنَّكَ نَاصِحٌ ... وَأَنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدْرِي
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى، وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ, قَتَلَهُ محمد بن سليمان أمير البصرة على الزَّنْدَقَةِ.، وَقِيْلَ: بَلْ مَاتَ فِي سَفَرٍ. فَاللهُ أعلم، ويقال: هلك سنة خمس، وخمسين، ومئة.، وقيل: بعد ذلك.

سير أعلام النبلاء - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

 

حمّاد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي، أبو عمرو، المعروف بعجرد:
شاعر، من الموالي، من أهل الكوفة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ولم يشتهر إلا في العباسية. نادم الوليد بن يزيد الأموي، وقدم بغداد في أيام المهدي. وكانت بينه وبين بشار بن برد أهاج فاحشة. قتل غيلة بالأهواز، ويقال: دفن إلى جانب قبر بشار .

-الاعلام للزركلي-
 

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة