تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن معن بن محمد بن أحمد بن صمادح التجيبي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 19910

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

السُّلْطَان، أَبُو يَحْيَى التُّجيبي الأَنْدَلُسِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ معن، وقيل: مَعْنُ بنُ مُحَمَّدِ- بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ صُمَادِ. كَانَ جَدُّهُ مُحَمَّد صَاحِبَ مدينَة وَشْقَة، فَحَارَبَهُ ابْنُ عَمِّهِ الأَمِيْرُ منذرُ بنُ يَحْيَى التُّجِيْبِيّ، فَعَجِزَ عَنْهُ، وَترك لَهُ وَشْقَة، وَهَرَبَ، وَكَانَ مِنْ دُهَاة الرِّجَال، وَكَانَ ابْنُهُ مَعْنٌ مُصَاهراً لصَاحِب بَلَنْسِيَة عَبْدِ العَزِيْزِ بن عَامِرٍ، وَكَانَتِ المَرِيَّةُ قَدْ صَارَت لَهُ، فَاسْتنَاب عَلَيْهَا مَعْناً هَذَا، فَخَافه وَتَملَّكهَا، وَتَمَّ لَهُ ذَلِكَ،
تاريخ الولادة
429 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
484 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • الأندلس - الأندلس
اسم الشهرة
المعتصم بالله الواثق بفضل الله

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

السُّلْطَان، أَبُو يَحْيَى التُّجيبي الأَنْدَلُسِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ معن، وقيل: مَعْنُ بنُ مُحَمَّدِ- بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ صُمَادِح. كَانَ جَدُّهُ مُحَمَّد صَاحِبَ مدينَة وَشْقَة، فَحَارَبَهُ ابْنُ عَمِّهِ الأَمِيْرُ منذرُ بنُ يَحْيَى التُّجِيْبِيّ، فَعَجِزَ عَنْهُ، وَترك لَهُ وَشْقَة، وَهَرَبَ، وَكَانَ مِنْ دُهَاة الرِّجَال، وَكَانَ ابْنُهُ مَعْنٌ مُصَاهراً لصَاحِب بَلَنْسِيَة عَبْدِ العَزِيْزِ بن عَامِرٍ، وَكَانَتِ المَرِيَّةُ قَدْ صَارَت لَهُ، فَاسْتنَاب عَلَيْهَا مَعْناً هَذَا، فَخَافه وَتَملَّكهَا، وَتَمَّ لَهُ ذَلِكَ، وتَمَلَّكها مِنْ بَعْدَهُ وَلدُهُ المُعْتَصِم مُحَمَّدٌ، فَكَانَ حَلِيماً، جَوَاداً، مُمَدَّحاً، وَقَدْ دَاخِلَ ابْنَ تَاشفِيْن، وَنصره، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ تَاشفِيْن عزم عَلَى أَخَذَ البِلاَدِ مِنِ ابْنِ صُمَادِح وَكَانَ يَملك المَرِيَّة وَبَجَّانَة وَالصُّمَادِحِيَّة فَأَظهر العصيَانَ لابْنِ تَاشفِيْن، وَكَانَ فِيْهِ خَيْرٌ وَدينٌ وَعَدْل وَتوَاضعٌ وَعَقل تَامّ.
رَوَى عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جدّه كِتَابهُ "المُخْتَصَر فِي غَرِيْب القُرْآن".
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَسْوَد الغَسَّانِيّ.
نَازلته عَسَاكِرُ ابْن تَاشفِيْن مُدَّة، فَتمرَّض، فَسَمِعَ مرَّةً هيعَةً، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا الله، نُغِّص عَلَيْنَا كُلُّ شيء حتى الموت. قالت جاريته: فَدمعت عينَاي، فَقَالَ بِصَوْت ضَعِيْف:
تَرَفَّقْ بِدَمْعِكَ لاَ تُفْنِهِ ... فَبَيْنَ يَدَيْكَ بكاءٌ طَوِيْلُ
فَمَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَمِنْ وُزرَائِهِ أَبُو بَكْرٍ بنُ الحَدَّاد الأَدِيْب. وَقَدِ امْتَدَحه جَمَاعَةٌ مِنْ فحُوْل الشُّعَرَاء.
 

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

 

محمد بن معن بن محمد بن صمادح، أبويحيى التجيبي الأندلسي:
صاحب المريّة وبجانة (Pechina) والصمادحية، من بلاد الأندلس. ولي بعد وفاة أبيه سنة (443 هـ بعهد منه، وسمى نفسه (معز الدولة) ثم لما تلقبت ملوك الأندلس بالألقاب السلطانية لقب نفسه (المعتصم باللَّه الواثق بفضل الله) . وكان كريما حليما ممدوح السيرة، عالما بالأدب والأخبار، شاعرا، مقربا للأدباء. وللشعراء فيه أماديح. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (وزهدني في الناس معرفتي بهم وطول اختباري صاحبا بعد صاحب)
قال ابن عذاري: أقام ملكا بمدينة المريّة وأعمالها مدة طويلة (قطعها في حروبه ولذاته) وكانت مدته 41 سنة، وهاجمه جيش يوسف بن تاشفين وهو يعالج الموت، فجعل يقول: نُغص علينا حتى الموت! وكان من وزرائه أبو بكر ابن الحداد الأديب .

-الاعلام للزركلي-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة