نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 777 هـ
- مكان الولادة
- المحلة - مصر
- تاريخ الوفاة
- 855 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- القاهرة - مصر
- المحلة - مصر
- اسم الشهرة
- ابن أبي الشيخ موفق الدين
الاختصاصات والصفات
- إمام الصلاة
- حافظ للقرآن الكريم
- شافعي
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني البلقيني أبي حفص سراج الدين
- عمر بن علي بن أحمد الأنصاري التكروري سراج الدين أبي حفص
- أحمد بن محمد بن محمد المصري القرافي المقدسي أبي العباس شهاب الدين
- عبد العزيز بن أحمد المحلي عز الدين
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن أبي الْقسم ابْن إِبْرَاهِيم بن عَطِيَّة الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الزين الْقَابِسِيّ الأَصْل النشيني نِسْبَة لنشين القناطر بالغربية ثمَّ الْمحلى الشَّافِعِي وَالِد أبي الطّيب عبد النَّاصِر وَيعرف بِابْن أبي الشَّيْخ موفق الدّين وبابن الشَّيْخ أبي بكر. ولد سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بالمحلة وَحفظ بهَا الْقُرْآن وَصلى بِهِ والمنهاج والتبريزي والملحة والرحبية وعرضها إِلَّا الْمِنْهَاج على الشهَاب المنصوري قَاضِي الْمحلة والمنهاج على القاضيين التَّاج عَتيق والعز بن سليم وَبحث مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة مِنْهُ على أَولهمَا، ورحل إِلَى الْقَاهِرَة فَسمع دروس الأبناسي والبلقيني وَابْن الملقن والنور والبكري، وَعرض عَلَيْهِم الْمِنْهَاج فِي سنة خمس وَتِسْعين وعَلى الشهَاب بن الناصح ولقيه ابْن فَهد والبقاعي بالمحلة فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ فأخذا عَنهُ بعض الْأَجْزَاء وَكَانَ من عدُول حَانُوت القطانين بهَا بارعا فِي التوثيق مستحضرا للمنهاج بل ولى الحكم بهَا من سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ إِلَى أَن مَاتَ فِي آخر سنة أَربع أَو أول سنة خمس وَخمسين، وَكَانَ أَبوهُ صَالحا عاقدا للأنكحة بالمحلة وَأما عَمه موفق الدّين واسْمه عمر فَكَانَ من كبار الْأَوْلِيَاء ترك قَضَاء نشين وَذَلِكَ أَنه كَانَ يَلِيهِ فعزل فَتوجه للقاهرة للسعي فِي عوده فرافقهم نَصْرَانِيّ يلقب الشَّيْخ لعظمه فيهم فَكَانَ سَببا لرجوعه عَن السَّعْي وَكَأَنَّهُ لاشتراك أهل الْكفْر مَعَهم فِي التَّعْظِيم الدنيوي، وَرجع فأقرأ الْأَطْفَال مُدَّة ثمَّ انْقَطع لِلْعِبَادَةِ والاشتغال بِالْعلمِ حَتَّى صَار عين النَّاس بِحَيْثُ كَانَ السراج البُلْقِينِيّ يكاتبه بل يمدحه وَمن ذَلِك قصيدة أَولهَا:
(سَلام على الْخلّ الْوَلِيّ الْمُوفق ... ولي بِفضل الله مَا زَالَ يرتقي)
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

