تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عبد الرحمن بن شريح أبي شريح المعافري

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 2010

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عَبْدُ الرحمن بن شريح الإِمَامُ, القُدْوَةُ, الرَّبَّانِيُّ, أبي شُرَيْحٍ المَعَافِرِيُّ, الإِسْكَنْدَرَانِيُّ, العَابِدُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي قَبِيْلٍ المَعَافِرِيِّ، وموسى بن، وردان، وأبي هانىء حميد ابن هانىء، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وابن، وهب، والمقرىء، وعبد الله بن صالح، وهانىء بنُ المُتَوَكِّلِ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُتَأَلِّهاً زَاهِداً مُقْبِلاً عَلَى شَأْنِهِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: لا بأس به.
تاريخ الولادة
97 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
167 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • الإسكندرية - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عَبْدُ الرحمن بن شريح
الإِمَامُ, القُدْوَةُ, الرَّبَّانِيُّ, أبي شُرَيْحٍ المَعَافِرِيُّ, الإِسْكَنْدَرَانِيُّ, العَابِدُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي قَبِيْلٍ المَعَافِرِيِّ، وموسى بن، وردان، وأبي هانىء حميد ابن هانىء، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وابن، وهب، والمقرىء، وعبد الله بن صالح، وهانىء بنُ المُتَوَكِّلِ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُتَأَلِّهاً زَاهِداً مُقْبِلاً عَلَى شَأْنِهِ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: لا بأس به.
قال هانىء بنُ المُتَوَكِّلِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُبَادَةَ المَعَافِرِيُّ قال: كنا عِنْدَ أَبِي شُرَيْحٍ -رَحِمَهُ اللهُ- فَكَثُرَتِ المَسَائِلُ, فَقَالَ: قَدْ دَرِنَتْ قُلُوْبُكُم فَقُوْمُوا إِلَى خَالِدِ بنِ حُمَيْدٍ المَهْرِيِّ اسْتَقِلُّوا قُلُوْبَكُم، وَتَعَلَّمُوا هَذِهِ الرَّغَائِبَ، وَالرَّقَائِقَ فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ العِبَادَةَ، وَتُورِثُ الزَّهَادَةَ، وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ، وَأَقِلُّوا المَسَائِلَ فَإِنَّهَا فِي غَيْرِ ما نزل تقسي القلب، وتورث العداوة.
قُلْتُ: صَدَقَ، -وَاللهِ- فَمَا الظَّنُّ إِذَا كَانَتْ مَسَائِلُ الأُصُوْلِ، وَلوَازِمُ الكَلاَمِ فِي مُعَارَضَةِ النَّصِّ؟ فَكَيْفَ إِذَا كَانَتْ مِنْ تَشْكِيكَاتِ المَنطِقِ، وَقَوَاعِدِ الحِكْمَةِ، وَدِيْنِ الأَوَائِلِ? فكَيْفَ إِذَا كَانَتْ مِنْ حَقَائقِ "الاتِّحَادِيَّةِ"، وَزَنْدَقَةِ السَّبْعِيْنِيَّةِ, وَمَرَقِ "البَاطِنِيَّةِ"? فَوَاغُربَتَاهُ، ويا قلة ناصراه. آمنت بالله، ولا قوة إلَّا بالله.
مَاتَ أبي شُرَيْحٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ، وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ، وَمِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَمَا هُوَ بِأَخٍ لِحَيْوَةَ بنِ شريح المذكور إلَّا في التقوى، والعلم.
سير أعلام النبلاء - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي


 

 

 

عبد الرحمن بن شُرَيْح أَبُو شُرَيْح الْمصْرِيّ الْمعَافِرِي الإسْكَنْدراني
روى عَن سهل بن أبي أُمَامَة بن سهل فِي الْجِهَاد وعبد الكريم بن الْحَارِث فِي الْجِهَاد وَأبي الْأسود مُحَمَّد بن عبد الرحمن فِي الْعلم
روى عَنهُ ابْن وهب.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة