نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 160 هـ
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 225 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- الري - إيران
- الكوفة - العراق
- المغرب - المغرب
- القيروان - تونس
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- أمين
- إمام
- ثقة
- عالم بالحديث
- عالم فقيه
- كثير الحديث
- مالكي
- محدث
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- عبد السلام سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي أبي سعيد
- محمد بن وضاح بن بزيع المرواني القرطبي أبي عبد الله
- محمد بن سحنون بن سعيد التنوخي أبي عبد الله
- أحمد بن حسان أبي جعفر البغدادي
- أحمد بن موسى بن جرير الأزدي العطار
- فرات بن محمد العبدي أبي سهل
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
- أبو جعفر موسى بن معاوية الصمادحي: الإِمام الثقة الأمين العالم بالحديث والفقه الآخذ عن رجاله، سمع من أبيه ووكيع بن الجراح والفضيل بن عياض وعلي بن مهدي وغيرهم من هذه الطبقة، وسمع ابن القاسم وغيره وعنه أخذ فرات وعامة فقهاء إفريقية وابن وضاح وأحمد بن يزيد القرطبي، كان عابداً وكثيراً ما يرابط بالمنستير. قال فرات: حدثنا سحنون: كنا نرابط بالمنستير في شهر رمضان ومعنا جماعة من أصحابنا فكان موسى بن معاوية أطولهم صلاة وأدومهم عليها، مات وهو ابن 65 سنة. سنة 225 هـ[839 م].
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية_ لمحمد مخلوف
موسى بن معاوية:
الإِمَامُ المُفْتِي أبي جَعْفَرٍ الصُّمَادِحيُّ, المَغْرِبِيُّ, الإفْرِيْقِيُّ. يُقَالُ: إِنَّهُ هَاشِمِيٌّ جَعْفَرِيٌّ.
قَالَ أبي العَربِ، وَغَيْرُهُ: كَانَ ثِقَةً, مَأْمُوْناً، عَالِماً بِالحَدِيْثِ وَالفِقْهِ, صَالِحاً.
عَنْ شُعَيْبِ بنِ أَبِي الأَزْهَرِ: قُلْتُ لِسَحْنُوْنَ: إِنَّ مُوْسَى بنَ مُعَاوِيَةَ جَلَسَ فِي الجَامِعِ يُفْتِي النَّاسَ. قَالَ: مَا جَلَسَ أَحَدٌ أَحَقُّ مِنْهُ بِالفَتْوَى.
قَالَ أبي بَكْرٍ بنُ اللَّبَّادِ: أَدْرَكَ مُوْسَى فِي رِحْلَتِهِ جَمَاعَةً, مِنْهُمُ: الفُضَيْلُ بنُ عِيْاضٍ، وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، ووكيع.
قُلْتُ: وَأبي مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَعَنْ مُوْسَى بنِ مُعَاوِيَةَ, قَالَ: لَمْ أَلْقَ أَحَداً أَرْوَى مِنْ وَكِيْعٍ, كَانَ يَرْوِي خَمْسَةً، وَثَلاثِيْنَ أَلْفَ حَدِيْثٍ، فَقَرَأَهَا وَكِيْعٌ عَلِيْنَا ظَاهِراً عَلَى تَألِيفِهَا مَا يُشَكُّ فِي حَدِيْثٍ مِنْهَا.
وَعَنْهُ قَالَ: رَحَلْتُ مِنَ القَيْرَوَانِ، وَمَا أَظُنُّ أَنَّ أَحَداً أَخْشَعَ مِنَ البُهْلُوْلِ بنِ رَاشِدٍ حَتَّى لَقِيْتُ وَكِيْعاً، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي رَمَضَانَ فِي اللَّيْل خَتْمَةً وَثُلُثاً، وَيُصَلِّي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مِنَ الضُّحَى، وَيُصَلِّي مِنَ الظُّهْرِ إِلَى العَصْرِ.
وَعَنْ مُوْسَى, قَالَ: صَلَّى بِنَا هَارُوْنُ الخَلِيْفَةُ الصُّبْحَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَقَرَأَ بِالرَّحْمَنِ وَالوَاقِعَةِ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لاَ يَسْكُتَ مِنْ حُسْنِ قِرَاءتِهِ، فَقُمْتُ إِلَى الفُضَيْلِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مِسْكِيْنٌ هَارُوْنُ قَرَأَ الرَّحْمَنَ وَالوَاقِعَةَ وَلاَ يَدْرِي مَا فِيْهِمَا.
وَرَوَى عَنْ مُوْسَى: مُحَمْدُ بنُ وَضَّاحٍ، وَأبي سَهْلٍ فُرَاتٌ، وَمُحَمْدُ بنُ سَحْنُوْنَ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ رَحَلَ إِلَى الكُوْفَةِ وَالرَّيِّ لَقِيْتُهُ بِالقَيْرَوَانِ.
وَقَالَ مُحَمْدُ بنُ أَحْمَدَ العَنْسِيُّ: هُوَ: مُوْسَى بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ صُمَادِحِ بنِ عَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّالِبِيُّ, لَقِيْتُهُ وَقَدْ كُفَّ، فَكُلُّ مَا فِي "المُدَوّنَةِ" لِوَكِيْعٍ وَابْنِ مَهْدِيٍّ، فَإِنَّمَا أخذه سحنون عن موسى.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمازالذهبي
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

