نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 753 هـ
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 830 هـ
- مكان الوفاة
- حلب - سوريا
- الأماكن التي أقام فيها
- حلب - سوريا
- القاهرة - مصر
- اسم الشهرة
- ابن الشحنة
الاختصاصات والصفات
- شاعر
- صاحب مروءة
- قاض
- مالكي
- مفتي
- ناظم
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- محمد بن عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب الدمشقي الحلبي كمال الدين
- عبد الغفار بن يوسف بن محمد بن محمد القدسي ظهير الدين
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن غَازِي بن أَيُّوب بن مَحْمُود ابْن ختلو فتح الدّين أَبُو البشري الْحلَبِي الْمَالِكِي أَخُو عَليّ والمحب مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الآتيين والمحب الْأَكْبَر وَيعرف كسلفه بِابْن الشّحْنَة. ولد فِي سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة وَسمع على الظهير بن العجمي والكمال بن حبيب وَابْن الصَّابُونِي وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِ سيرة الدمياطي وَأخذ عَن أَبِيه وأخيه والسراج الْهِنْدِيّ وناب عَن أَخِيه فِي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بحلب، وَولي افتاء دَار الْعدْل ثمَّ تحول بعد الْفِتْنَة الْعُظْمَى مالكيا ولي قَضَاء الْمَالِكِيَّة بَلَده نيفا وَعشْرين سنة لوم يتهن بذلك بل حصل لَهُ نكد لاخْتِلَاف الدول وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة. قَالَ ابْن خطيب الناصرية رافقته فِي الْقَضَاء وَكَانَ إنْسَانا حسنا عِنْده حشمة ومروءة وعصبية وَهُوَ صديقي وحبيبي وَله نظم قَلِيل فَمِنْهُ:
(يَا سادتي رقوا لرقة نازح ... لفظته أَيدي الْبعد عَن أوطانه)
(وَالله مَا جلتم بخاطر عبدكم ... إِلَّا وفاض الدمع من أجفانه)
وَقَوله:
(لَا تلوموا الْغَمَام إِن صب دمعا ... وتوالت لأَجله الأنواء)
(فالليالي أكثرن فِينَا الرزايا ... فَبَكَتْ رَحْمَة علينا السَّمَاء)
وَأنْشد من نظمه أَيْضا قصيدة نونية. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت ثامن الْمحرم سنة ثَلَاثِينَ بحلب وَدفن بتربة اشقتمر خَارج بَاب الْمقَام وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه وسَاق لَهُ الْمَقْطُوع الثَّانِي قَالَ وَهَذَا عنوان نظمه انْتهى. وَقد سمعته هُوَ وَغَيره من نظمه من ابْن أَخِيه وَقَالَ انه كَانَ يستحضر الحكايات والنوادر وَله نظم حسن قَالَ وَكَانَ جلّ أمره الْعَرَبيَّة وَلم يكن بِذَاكَ كَذَا قَالَ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

