تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

سيد محمد بن سید عبد الرحيم بن سید منصور القتالي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 24060

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

العلامة الفقيه الجليل سيد محمد بن سید عبد الرحيم بن سید منصور بن سید صالح بن سید کامل القتالي. ولد سنة 1258ه، الموافق سنة 1842م، في قرية ده تل، بمنطقة كوده ، وهي من توابع لارستان حينها ، وهي الآن من توابع مديرية بستك ، وحفظ القرآن الكريم وتلقى المبادئ ثم سافر إلى جزيرة قشم، لطلب العلم ، وهو دون الثانية عشرة ، فالتحق فيها بالمدرسة الكمالية ، فصار من طلابها الممتازین.
تاريخ الولادة
1258 هـ
مكان الولادة
بستك - إيران
تاريخ الوفاة
1328 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • بستك - إيران
  • عمان - الأردن
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • قطر - قطر
  • القاهرة - مصر
اسم الشهرة
رسید محمد العالم

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

العلامة الفقيه الجليل سيد محمد بن سید عبد الرحيم بن سید منصور بن سید صالح بن سید کامل القتالي.

ولد سنة 1258ه، الموافق سنة 1842م، في قرية ده تل، بمنطقة كوده ، وهي من توابع لارستان حينها ، وهي الآن من توابع مديرية بستك ، وحفظ القرآن الكريم وتلقى المبادئ ثم سافر إلى جزيرة قشم، لطلب العلم ، وهو دون الثانية عشرة ، فالتحق فيها بالمدرسة الكمالية ، فصار من طلابها الممتازین.

ومن شيوخه: الشيخ يحيى آل كمال ، والشيخ محمد مسعود الفاسي، والشيخ محمد صالح الرضوي،  والشيخ رحمة الله الهندي ، وقد أرسله شيخه يحيى آل كمال إلى در كان بطلب من حاكمها ، ليكون إماما ومبلغا لهم ، فبنى له الحاكم مدرسة ، سميت بالمحمدية .

ولم يكتف بهذا المنصب الذي منحه إياه الحاكم، بل طلب منه أن يرسله إلى مكة والمدينة ، لإكمال دراسته ، فمكث في الحجاز ثلاث سنوات ، تتلمذ فيها للعلامة أحمد زيني دحلان.

ثم ارتحل إلى مصر، والتحق بالجامع الأزهر، وتتلمذ على علمائه ، حتى أكمل كل مراحله الدراسية ، وتخرج فيه متبحرا في المعقول والمنقول ، وتعلم طب العيون على يد أطباء مصر ، حتى مهر في ذلك وصار يجري عمليات الجراحة.

ثم رجع لبلده وصار من كبار علماء منطقة الجنوب ، ولقبوه برسید محمد العالم) ، ورجع للتدريس في المدرسة المحمدية التي بناها له الحاكم، واجتمع الطلاب لديه ، فصار مدرسا ومفتيا وقاضيا وطبيبا للمنطقة السنية بجنوب إيران.

وسافر مرة إلى قطر لمعالجة أحد شيوخ آل ثاني، ومرة إلى عمان ، وكان إذا نزل بلا لعلاج أحد أعيانه عكف على التدريس والإفادة فيه ، وتتلمذ له عدد غفير من العلماء ، منهم: الشيخ حبيب الفارسي ، الذي صار قاضيا ومفتيا في مسقط ، وابنه السيد عبد الرحيم ، وكمال بن محمد بن نظام الدین ، الذي رحل بعد ذلك إلى مصر لطلب العلم في الأزهر فبقي في مصر، ومن مؤلفات المترجم: (التهذيب ، شرح التقريب ) لأبي شجاع ، وتوفي يوم الجمعة 18 جمادى الثانية ، سنة 1328ه، الموافق 26 يونيو ، سنة 1910م.

أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة