تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أبي المعارف محمد عبد الرحيم بن عبد الوارث النشابي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 24269

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

خطيب الجامع الأحمدي ، وشيخ الغربية ، العارف بالله: العلامة الجليل الشيخ أبو المعارف محمد عبد الرحيم بن عبد الوارث بن خليل ابن علاء الدين بن إبراهيم النشابي الحسني الشافعي، الجرجاوي أصلا ، الطنطاوي إقامة ودارا ، المنتهي نسبة إلى سيدي عبد الله أبي نشابة - بضم النون - من أهل الصلاح والولاية والفضل
تاريخ الولادة
1264 هـ
مكان الولادة
جرجا - مصر
تاريخ الوفاة
1338 هـ
مكان الوفاة
طنطا - مصر
الأماكن التي أقام فيها
  • الغربية - مصر
  • القاهرة - مصر
  • جرجا - مصر
  • طنطا - مصر
اسم الشهرة
السيد عبد الرحيم صبيحة

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

خطيب الجامع الأحمدي ، وشيخ الغربية ، العارف بالله: العلامة الجليل الشيخ أبو المعارف محمد عبد الرحيم بن عبد الوارث بن خليل ابن علاء الدين بن إبراهيم النشابي الحسني الشافعي، الجرجاوي أصلا ، الطنطاوي إقامة ودارا ، المنتهي نسبة إلى سيدي عبد الله أبي نشابة - بضم النون - من أهل الصلاح والولاية والفضل ، وهو - أي الجد عبد الله - من أهل الظاهرية ، بلدة من البحيرة، تبع مركز شبراخيت ، غربي بحر رشید وقد ولد في حي النفادة في جرجا يوم 25 جمادى الآخرة ، سنة 1264ه، الموافق 3 يونيو سنة 1849م، وكان مشهورا عند أهل جرجا بالسيد عبد الرحيم صبيحة ، وحفظ القرآن الكريم هناك ، ورغب في طلب العلم، وانتقل مع أبيه من جرجا إلى القاهرة ، فجاور في الأزهر ، وسكن بحارة عنبر قرب سيدي الإمام أحمد الدردير ، وكان إذا دخل الجامع الأزهر وهو صغير ، ورای العلماء في حلقات دروس العلم، ذهب إلى بيته وأحضر رفاقه الصبيان وأجلسهم وصار يعلمهم ، لشدة حبه وتعلقه بما رأى .ثم رحل إلى طنطا، وأقام بها ، ودرس على علماء الجامع الأحمدي ، وأخذ العلم والإجازة عن جماعة ؛ وتخرج واشتغل بالتدريس في الجامع الأحمدي ، وأما شيوخه فمنهم: العلامة الشيخ محمد إمام القصبي شیخ الجامع الأحمدي وترجمته هنا في وفيات سنه1316ه، والعلامة أبو المحاسن القاوقجي وترجمته هنا في وفيات سنة 1305 ه وهو عمدته ، ومنهم: العلامة الشيخ حسن العدوي الحمزاوي ، ومنهم : العلامة أحمد بن مصطفى الكمشخانوي وأجيز منهم في أسانيدهم ومروياتهم.

وبعد أن مات خطيب الجامع الأحمدي كلف هو بالخطابة فيه ، فقبلها مكرها، وعكف على التدريس و في الجامع الأحمدي ، وعرف بشيخ الغربية، نظرا إلى أن طلاب الجامع الأحمدي كان لهم سجلات کالأزهر، وللمساكن نظام كنظام أروقته ، ولطلبة كل جهة شيخ، هم المرحومون: السيد محمد عبد الرحيم للغربية ، والشيخ بيومي أبو ريا للمنوفية ، والشيخ السنتريسي للشرقية ، والشيخ مرسي علي طبل للبحيرة.

وقد ألف دیوانا للخطب اسمه: (الفيض المحمدي ، في خطب الجامع الأحمدي). طبع ، و قد قرظه جماعة من العلماء ، منهم: العلامة الكبير محمد الأبياري المغربي الهلالي، و(مجموع استغفارات واستغاثات)، و(مجموع أوراد وأحزاب)، و(أسرار الحقيقة ، لمن يسلك الطريقة).

وقد توفي إلى رحمة الله تعالی ظهر يوم الخميس، 27 جمادی الثانية ، سنة 1338 ه ، الموافق 18 من مارس ، سنة 1920م، ودفن في مقامه في قرية سيجر في طنطا).

أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة