تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد شريت السيوطي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 24361

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أول شيخ لمعهد أسيوط: العلامة الشيخ محمد شريت السيوطي ، ولد سنة 1869م، في أسرة عريقة عرفت بالعلم والفضل
تاريخ الولادة
1286 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
1341 هـ
مكان الوفاة
طنطا - مصر
الأماكن التي أقام فيها
  • أسيوط - مصر
  • القاهرة - مصر
  • طنطا - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أول شيخ لمعهد أسيوط: العلامة الشيخ محمد شريت السيوطي ، ولد سنة 1869م، في أسرة عريقة عرفت بالعلم والفضل، وهي أسرة شريت ، في قرية ريفا ، والتحق بكتاب الشيخ عبد الرحمن صالح في قريته ، ثم بكتاب الشيخ محمد طه بأسيوط ، وفيها بدأ تلقي العلم على يد خاله المرحوم الشيخ طاهر حسن شریت، ثم أرسله والده إلى قرية شطب ، حيث أقام فيها خمس سنوات ، يتلقى العلم على المرحوم الشيخ مكي حسان.

والتحق بالأزهر الشريف سنة 1889م، فتلقى العلم على كبار شيوخه، كالبشري، والرفاعي ، والبولاقي، والجيزاوي، والعدوي، وحصل على العالمية سنة 1902م، ثم اشتغل مدرسا بالأزهر أربع سنوات، ثم مدرسا بمعهد الإسكندرية الأزهري.

وحينما أنشئ المعهد الديني بأسيوط سنة 1915م وقع الاختيار عليه ليكون أول شيخ له ، وكان جديرا بتلك المشيخة السامية ، فقد رفع من شأن المعهد ونهض به نهوضا مباركا ، وبقي شيخا له إلى سنة 1920م.

ثم انتقل وكيلا لمعهد طنطا الأزهري ، وقد عرف عنه طيب العنصر ، وكريم الخلق ، مع التقوى والديانة الموفورة ، فكان لهذا أثر محمود في الأوقاف التي رصدها المحسنون للمعهد، وفي الأموال التي جاد بها الناس لتجديد المسجد الأموي أيام أن كان مقرا للمعهد الأزهري.

ولم يخلف ظن الناس فيه ، فدفع ثمن الثقة غاليا من عصارة دمه ومن حرارة قلبه ، فوهب نفسه كلها وجهده كله للمعهد وطلابه ، فكان أول الناس ذهابا إليه في مطلع كل شمس، وآخرهم خروجا منه ، عقب انتهاء الدروس، والشمس توشك على المغيب ، وهو فيما بين ذلك يتنقل بين الدروس ويستمع للاساتذة ، ويناقش الطلبة ، ويبث في الجميع روحه وأزهريته، ويباشر الأعمال الإدارية صغيرها وكبيرها، في شغف وتفان.

وقد ظل بمعهد طنطا حتى توفي يوم الثلاثاء، 30 ربيع الثاني ، سنة 1341ه، الموافق 19 ديسمبر ، سنة 1922م، وصلي عليه في المسجد الأحمدي ، وحضر الصلاة عليه نحو خمسة آلاف إنسان ، ونقل جثمانه إلى أسيوط، حيث دفن في مدافن أسرته في قريته.

أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة