تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

شمس الدين حكيم الملك الكيلاني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 24529

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

حكيم الملك شمس الدين الكيلاني الشيخ الفاضل الفاضل العلامة شمس الدين حكيم الملك الكيلاني، أحد كبار العلماء المبرزين في العلوم الحكمية، لم يكن له نظير في المنطق والحكمة وسائر الفنون النظرية، كان جيد المشاركة في النحو والفقه وأصوله، لم يزل مشتغلاً بالدرس والإفادة.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
989 هـ
مكان الوفاة
الحجاز - الحجاز
الأماكن التي أقام فيها
  • جيلان - إيران
  • الحجاز - الحجاز
  • دلهي - الهند
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

حكيم الملك شمس الدين الكيلاني
الشيخ الفاضل العلامة شمس الدين حكيم الملك الكيلاني، أحد كبار العلماء المبرزين في العلوم الحكمية، لم يكن له نظير في المنطق والحكمة وسائر الفنون النظرية، كان جيد المشاركة في النحو والفقه وأصوله، لم يزل مشتغلاً بالدرس والإفادة. 

وكان رجلاً كريماً باذلاً، صدوقاً راسخ الوداد، محسناً إلى طلبة العلم، يقربهم ويقرءهم في علوم متعددة، ولا يتردد إلى بيوت الناس لئلا يفوته الدرس، وكان لا يأكل الطعام وحده بدون طلبة العلم. وكان أخذ العلم عن الشيخ شاه محمد الشاه آبادي وعن غيره من العلماء ودخل دهلي، فطابت له الإقامة بها، واختص بمصاحبة أكبر شاه التيموري ونال الصلات والجوائز منه، وكان نافذ الكلمة عند الملوك والأمراء، يشفع للمحاويج ويحسن إلى الناس. ولما دخلت في الحضرة طائفة من علماء السوء ودسوا في قلب الملك أشياء من المنكرات طفق يجادلهم، فكان يجتهد في الموعظة والمجادلة الحسنة، ثم إنه لما رأى استيلاء الكفر والفسوق على صاحبه خرج من الحضرة وسار إلى الحجاز سنة ثمان أو تسع وثمانين وتسعمائة فمات بها، ذكره البدايوني في تاريخه.

الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام المسمى بـ (نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر)

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة