تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عبد الله التستري الشيرازي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 25782

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عبد الله التستري، الشيرازي  نسبة، الهمذاني طريقة.قدم حلب ، وكان نسبته لشيخ طريقته السيد علي الهمداني، ونزل بزاوية الشيخ عبد الكريم الخافي داخل باب قنسرين بعد وفاته ، وكانت سنة أربع وثمانين وثمان مئة .
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
غير معروف
مكان الوفاة
قيسارية - فلسطين
الأماكن التي أقام فيها
  • حلب - سوريا
  • قيسارية - فلسطين
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عبد الله التستري، الشيرازي  نسبة، الهمذاني طريقة.قدم حلب ، وكان نسبته لشيخ طريقته السيد علي الهمداني، ونزل بزاوية الشيخ عبد الكريم الخافي داخل باب قنسرين بعد وفاته ، وكانت سنة أربع وثمانين وثمان مئة .
قدم حلب ، وكان نسبته لشيخ طريقته السيد علي الهمداني، ونزل بزاوية الشيخ عبد الكريم الخافي داخل باب قنسرين بعد وفاته ، وكانت سنة أربع وثمانين وثمان مئة . وتزوج بزوجته ، وأخذ عنه جماعة من الحلبيين ، واستخلف الشيخ بونس بن إدريس الحلبي . وظهرت له بحلب آثار الولاية حتى حكى لي مريده الشيخ الصالح المعمر الحاج محمد بن إينبك - قيم جامع حلب الأعظم - : أنه كان يصلي صلوات سبعة أيام ولياليها حيث كان لا ينام فيها بوضوء واحد . وأنه لما تزوج بالزوجة المذكورة ، وكانت متمولة ، تم إستادار حلب - وهو بمثابة الصوباشي في الدولة الرومية - أن يأخذ من مالها شيئا بطريق العدوان ،. فأرسل إلى السيد عبيد الله رجلين من أعوانه وهو بالزاوية المذكورة ، فلما أرادا الدخول عليه وجدا بها سبعين منعاهما من الدخول ، وهما بأن يفترساهما . فلما شعر بذلك هاجر من حلب إلى قيسارية  بلاد الروم، فخرج في ركابه الفقراء ، ومن له من الخلفاء الى حيلان ، فامرهم بالرجوع قائلا لهم : كونوا كالبنيان . وشبك بين أصابعه ، فلما دخل قيسارية عمر بها زاوية  للفقراء فيما بين أظهر النصارى الذين بها ، فليم على ذلك ، فاذا بهم قد أسلموا برمتهم - هكذا قيل - 
توفي في قيسارية
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة